كسرت الباب بعد وصلة من الشتائم.. مواطنة تستنجد من بطش أختها :”حرمتنا من رؤية أمنا واستغلت مرضها”!

استنجدت مواطنة، مقيمة بمحافظة جدة، لإنقاذها من بطش أختها، التي استغلت مرض الأم ومنعتها عن رؤية أخوتها بعد وصلة من الشتائم والتكسير في المنزل ومحتوياته. وقالت المواطنة، بحسب صحيفة “المرصد” :”أطلب من الله ثم منكم مساعدتي والبحث عن حل وفك أمي من شر اختي، لأنها سيدة مريضة وكبيرة بالسن عمرها ٧٨ كانت تعيش عندي ست سنوات، بعدها أرسلت اختي رسالة بأنها تريد المجيء لزيارة أمي هي وزوجها، ومن بعدها انقلبت الحياة رأسًا على عقب”. وأضافت المواطنة، في شكواها، التي تحتفظ “المرصد” بكامل بياناتها :”بحكم أننا أنا وزوجي من الصباح إلى العصر كنّا مع أمي بالمستشفى، وكنا متعبين فاعتذرنا عن الاستقبال، وقمنا بالرد عليها برسالة مضمونها أجلو الزيارة لوقت آخر، وعندها كانت الكارثة جاءت أختي ودقت الباب وأخبرتها الشغالة بأنه مقفل وخلال دقيقتين كسرت الباب وكسرت الأواني في المطبخ”.

وتابعت :”أيقظت أختي أمي لأنها كانت نائمة واخذتها بكل عنف وعند خروجها من المنزل رمت كل أنواع السب والشتم على زوجي أمام أولاده، وبعدها حاول زوجي أن يتواصل مع زوجها ويبلغه بالموضوع، إلا أن زوجها حدثه بكل سخرية واستهتار مما أثار غضب زوجي وذهب للشرطة واشتكى، ومن حينها حظرت أختي رقمي في جوال أمي”. واستطردت :” كلمتها مرة من الشرطة ومرة من جوالي عندما فتحته بعد محادثة الشرطة لها، وبعدها بأيام عادت وحظرت رقمي، وبدأت بتحريض أمي ضدي؛ لدرجة أن أخواتي الأخريات يخبروني بأن أمي تقول لا أريد رؤية ناس طردوني، ونحن اقسم بالله لم نفعل ذلك ولكن هي أوهمتها بكل شيء سيء ضدي” واختتمت المواطنة شكواها قائلة :”بلغت الحماية بعنف أختي وحجرها على أمي ومنعي من رؤيتها أو حتى مكالمتها، وذهبت بأمي للمحكمة دون وعي منها لتشتكيني، والآن أنا حالتي النفسية يعلم بها الله، لكن لا يهمني كلام أختي ولا اَي شيء سوى رؤية أمي وسماع صوتها”.