قصة فتاة سعودية انتصرت على السرطان بعزيمتها.. وهذه رسالتها للمرضى

روت الفتاة ريم الزويد (16 عاما)، تفاصيل إصابتها بمرض السرطان، وانتصارها عليه بصبرها وعزيمتها وابتسامتها التي لم تفارقها رغم مرورها بـ32 جلسة للعلاج الكيماوي.

وقالت الزويد التي حرمها المرض من الاستمتاع بمرحلة طفولتها، إنها أصيبت بالمرض قبل أعوام، حيث ظهر ورم سرطاني في الفقرات الرابعة والخامسة أسفل الظهر، وظهور بروز تسبب في عدم قدرتها على المشي.
وأشارت وفقا لـ”العربية”، إلى خوضها معركة التحدي مع المرض منذ صغرها متسلحة بالتفاؤل والإيمان بالله، وبدأت رحلة العلاج الكيماوي بعد أن قرر لها الأطباء 32 جلسة، وأكثر من 28 جلسة للإشعاعي، فضلا عن بعض المضادات الحيوية.
واستذكرت موقفا حدث في بداية المرض ولم يُمح من ذاكرتها، حيث أكد الأطباء حينها أنها لن تقوى على المشي، وتم نقلها بواسطة الإخلاء الطبي من بريدة إلى المستشفى العسكري بالرياض.
وأكدت الزويد أنها شفيت من المرض، معربة عن أمنيتها أن تصبح في المستقبل “طبيبة أورام” تعالج مرضى السرطان.
ووجهت رسالة إلى المرضى قائلة إن الاقتناع الداخلي للمريض هو الذي يحدد مدى تقبله للعلاج، لافتة إلى أنه في ظل تطور الطب والمراكز التي تهتم بمريض السرطان، لم يعد هناك مجال للتشاؤم، خاصة في ظل المجتمع الذي لديه نظرة سلبية بأن مريض السرطان لا ينجو من الموت.

اترك رد