شقيق الأسير “موسى عواجي” يكشف تفاصيل استعادته .. وسر اتصالين هاتفيين

كشف عبدالله عواجي ، شقيق موسى عواجي ، الأسير السعودي العائد للوطن ، تفاصيل عودة شقيقه واتصالين هاتفين تلقاهما ، وكان الاتصال الأول قبيل أسره في نهاية 2016، والآخر قبل نحو ثلاثة أسابيع في بداية 2019.

فقدان الاتصال

وقال عبدالله عواجي بحسب “العربية.نت” : “عندما تعرض شقيقي لإصابة، تلقيت اتصالاً منه في 2016 يبلغني عن حالته ويطمئني، ولكن فقدت الاتصال به بعد ساعة واحدة”. وأضاف عواجي : “بعد فقدان الاتصال بأخي، تحركت مع شقيقي الآخر من الرياض إلى جازان ثم إلى نجران مقر عمل شقيقي المصاب موسى، وطفنا جميع المستشفيات في نجران للبحث عنه، وبعد طول بحث وعناء، يئسنا من البحث والسؤال وسلمنا الأمر لله، خاصة مع ترجيح تعرضه لمكروه، بعدها بدأنا البحث في ثلاجات الموتى، بلا أمل أو نتيجة”. وتابع سرد القصة: “فقدنا الأمل بوجود موسى حياً، حتى ظهر مرة أخرى بعد خمسة أشهر من اختفائه في عام 2017، في مقطع فيديو سجلته ميليشيات الحوثي، وكان يبدو كأن أحداً يلقنه ما يقول وعليه أمارات التعب”.

العريس الأسير

وفي السياق ذاته، قال عبدالله عواجي: ” أخي موسى كان عريساً جديداً، وكذلك جندياً جديداً، وقد أنهى دورته العسكرية في حفر الباطن لينضم للقوات البرية في نجران، وهي القوات المشاركة في حماية الحدود السعودية. وأصيب وأسر في الشهر الأول من دوامه. وكان موسى قد أتم زواجه للتو ولم يكمل أربعة أشهر عريساً، ليقع في النهاية بين أيدي الميليشيات. وكنت طوال فترة أسره على اتصال بالقيادات في البرية بشأن شقيقي، وكان تجاوبهم مميزا ورائعا في متابعة الحدث”.

اتصال من رقم غريب

ويروي عبدالله أنه تلقى اتصالا من رقم غريب من اليمن قبل نحو ثلاثة أسابيع من شقيقه موسى، وبين أنه كان متعبا في مستشفى ينتظر الخضوع لعملية جراحية، وكان الاتصال سريعا، نظرا لتعبه الشديد، وبعد الاتصال الأخير تمكنت قيادة التحالف بالتعاون مع المبعوث الأممي من استعادة الأسير السعودي ليصل للرياض، ويدخل المستشفى للفحوص والعلاج. وختم عواجي حديثه: “موسى بخير وعافية ولله الحمد، وهو يخضع الآن للعلاج والفحوص الطبية، والشكر للقيادة السعودية ومن تعامل معهم من الضباط السعوديين في القوات البرية الذين استعادوا أخي موسى من جديد لأرض الوطن”.