بتال القوس: تغريدات رئيس النصر كسر لهيبة رئيس الاتحاد وقد تدخل الكرة السعودية في نفق مظلم

وصف الإعلامي بتال القوس تغريدات رئيس نادي النصر سعود آل سويلم الناقدة لرئيس اتحاد الكرة قصي الفواز، بأنها نوع من الرأي والنقد، إلا أنها حادة وستكسر هيبة رئيس الاتحاد، ما يؤدي لاهتزاز العلاقة بين مجلس الاتحاد والأندية.

وقال عبر حسابه على “تويتر”: “تغريدات سعود السويلم رئيس النصر يمكن تصنيفها في إطار الرأي والنقد، لأنه لم يتعرض للذاتية والشخصية، وكان موضوعياً في طرح استفهامات في نقاط يعتقد صحتها، وقد يخالفه البعض، ولكنه رأي قاسٍ إلى حد ما يكسر هيبة رئيس اتحاد الكرة ويهز علاقة المجلس بالأندية”.
ورأى القوس أن كسر الحاجز بين رؤساء الأندية ورئيس الاتحاد بهذه الحدة، سيدخل الكرة السعودية في نفق مظلم، وأنه سيحول الاتحاد من إدراة منظمة إلى متهم دائم، معتبراً أن ذلك سيكون جرحاً بين الطرفين لا يمكن أن يلتئم، وأن البعض سيناصر هذا الموقف والبعض الآخر سيعارضه، وذلك حسب ما يجري من أحداث.
وأشار إلى أن “هيبة اتحاد الكرة اهتزت قبل ذلك أكثر من مرة، في قضية استمرار الدوري، في تصريح رئيس الهلال: (…اهدي الفوز لاتحاد الكرة)، واخيراً تغريدات رئيس النصر، لم يكن الاتحاد حازما فيها كلها وسمحت بعض الاخطاء في تصاعد النبرة اكثر وأكثر”.
واعتبر مقدم برنامج “في المرمى” أن الأمور تطورت بهذا الشكل بسبب غياب القانون، “عندما تصدر قراراً مستنداً على قانون واضح، فالجميع يستجيب ويناقش القانون لا الأشخاص.. والعكس صحيح”.
وأكد أن الحل في علاقة واضحة ومحترمة بين رؤساء الاندية ورئيس اتحاد الكرة ومجلسه هي تفعيل القانون، أي تفعيل الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، ومنحها دورها الرقابي الحقيقي، تجاه عمل مجلس الاتحاد وقراراته، وتمرير القرارات عبر التصويت والنقاش.
وأضاف أن “مقاعد الجمعية العمومية ممثلة أغلبيتها بالأندية، والأندية تستطيع أن تفرض القانون وتمرر كل مشاريع قرارات اتحاد الكرة بالتصويت، وعندها سيكون اتحاد الكرة نفسه في مأمن من الانتقادات الدائمة، ولكن إذا استمر تهميش الجمعية العمومية هكذا سيستمر الحال كما هو”.
وكان سعود السويلم وجه عبر “تويتر” انتقادات حادة لرئيس اتحاد الكرة قصي الفواز، وذلك على خلفية أحداث شهدتها مباراة النصر وأحد في الدوري بالمجمعة مساء أمس الإثنين، بينها وصفه للفواز بأنه فشل في إدارة الاتحاد، وأنه يهمش لجان الاتحاد، مطالباً إياه بالاستقالة من منصبه.