منصة صناعية ولوجستية عالمية.. هذا ما ستكونه السعودية ولن يخسر من يراهن عليها

سنكون يومًا ما نريد.. شعار رفعته المملكة ورسخته تحركات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الواثقة التي تقود البلاد إلى الأمام بسرعة ورؤية واضحة. وستكون السعودية بخطواتها المتتالية قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية، خاصةً بعد تدشين برنامج تطوير الصناعات الوطني اليوم الاثنين. وبعد النجاح الكبير في خطة المملكة للاعتماد على القطاعات غير النفطية، وتدشين مشروعات مليارية وجذب الاستثمارات، لن يخسر من يراهن عليها. ودشن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض اليوم برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية؛ الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية.

ويُعدّ برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية أحد أهم وأكبر البرامج الثلاثة عشر في “رؤية المملكة 2030″، من حيث التأثير الإيجابي المتوقّع له على الاقتصاد السعودي، إذ للمرة الأولى، في تاريخ المملكة، يُصمم برنامج تنموي واحد يهدف لإحداث التكامل بين القطاعات المستهدفة وهي: الصناعة، والتعدين، والطاقة، والخدمات اللوجستية، بما يمهّد لتطوير صناعات نوعية غير مسبوقة، ويُعزز زيادة الصادرات غير النفطية، ويُخفِّض الواردات، ويرفع إسهامات قطاعاته المستهدفة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية. وتم خلال حفل تدشين البرنامج، توقيع 37 اتفاقية ومذكرة تفاهم، والإعلان عن 29 اتفاقية ومذكرة تفاهم أخرى، ستوقع لاحقًا، بين الجهات الحكومية المختلفة ومؤسسات القطاع الخاص، وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم جميعها نحو 205 مليارات ريال، وكان قد سبق الإعلان عن أكثر من 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم تم توقيعها على هامش منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار 2018″، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 210 مليارات، منها 165 مليارًا في إطار برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

التعليقات مغلقة.