تقرير يكشف عن أشهر 9 أشرطة أفرزتها “الصحوة” في ثمانينيات القرن الماضي في السعودية

كشف تقرير أعده الكاتب الصحافي مصطفى الأنصاري ، ونشرته صحيفة “اندبندنت عربية” عن أشهر 9 أشرطة أفرزتها “الصحوة” في السعودية خلال ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته والذي عرف بعصر الكاسيت .

هادم اللذات

وأشار “الأنصاري” عبر تقريره إلى أن هادم اللذات ، هو محاضرة للواعظ عبدالله بن حماد الرسي، تناول فيها الموت وسكراته، والقبر وأحوال الناس فيه وأهوال يوم القيامة، وانتشر هذا الشريط على نطاق واسع أواخر الثمانينيات داخل المملكة وخارجها. وقال “الكاتب” خلال التقرير أن ردود الفعل بشأنه كانت على اتجاهين صحوي، اعتبره موقظاً للناس من غفلة دامت أزمنة طويلة، وهذا ما استدعى حفاوة شخصية مثل سلمان العودة في ذلك الوقت قائلاً على سبيل الاعتزاز “يكفيك أن تعلم أن شريط “هادم اللذات” بيع منه في أحد التسجيلات 30 ألف نسخة بل إن هذا الشريط قد تزيد مبيعاته في أنحاء المملكة على 200 ألف نسخة”. وأوضح “الأنصاري” في تقريره أن الاتجاه الآخر النقدي، فرأى أن في طرح الرسي وتوجيه التيار الصحوي إياه مبالغة، إذ غلّب جانب الترهيب فصار أيقونة ومثلاً لخطاب الوعيد وإشاعة ثقافة الموت والسخط والإحباط، على حساب البهجة والتفاؤل وحب الحياة.

أشرطة ومحاضرات

وكشف التقرير عن أسماء أشهر الأشرطة في تلك الفترة ومنها ، “التوبة الصادقة” وهو محاضرة للداعية سعد البريك، مضمونها أن الأمة قد غرقت في المدة الأخيرة في وحل المعاصي والذنوب والسيئات ، وتناول قصة تم الكشف عنها بعد ذلك أنها وهمية . وأضاف: ومن ضمن الأشرطة التي تضمنها التقرير “فستذكرون ما أقول لكم” ، للداعية “سفر الحوالي” على خلفية حرب تحرير الكويت، وركز مضمون المحاضرة على زعم وجود منكرات كثيرة لا بد من تغييرها، وأن اللجوء إلى الغرب خلل في مبدأ الولاء والبراء، وكذلك شريط ” ففروا إلى الله” لمحاضرة سفر الحوالي الشهيرة في جامع الملك خالد بالرياض. وتابع التقرير : توالت الأشرطة مثل ، “البث المباشر: حقائق وأرقام” ، بعد ذلك “صانعو الخيام” و “لسنا أغبياء بدرجة كافية” لسلمان العودة ، و “سهام في عين العاصفة” لعائض القرني .

اترك رد