ملف التجنيس يهدد الدوحة بفضيحة جديدة.. تلاعب قطري في أوراق “الراوي ومعز”.. وكوريا تستفسر!

قالت صحيفة ” الاتحاد الإماراتية” يبدو أن ملف عدم دقة الأوراق القطرية في مسألة تجنيس اللاعبين الحاليين ضمن منتخبها الوطني، وتحديداً المعز هداف البطولة، وبسام الراوي العراقي الأصل، تحول إلى «كرة ثلج» قد تطيح المنتخب القطري إلى خارج كأس آسيا.

المادة 7 من قانون الفيفا

وأضافت الصحيفة أن اللاعب لم يبلغ سن الـ23 عاما، وفق المادة 7 من قانون الفيفا المرتبط بعملية التجنيس، والتي تفرض أن يمر 5 سنوات على اللاعب المجنس بجنسية الدولة الجديدة بعد سن الـ18 عاماً، وهو ما يعني أن يشارك مع منتخبه الجديد بعد سن الـ23 عاما، بينما من يتم تجنيسهم قبل ذلك وفق نص قوانين الفيفا، يجب أن يكون لأبويين من مواليد الدولة الجديدة، أو يكون الجد والجدة من مواليد الدولة الجديدة طالبة الجنسية.

شهادة ميلاد والدة بسام الراوي

وأشارت إلى أنها علمت من مصادر موثوقة في الفيفا، وأيضاً في الاتحاد الآسيوي، أن الاتحاد القطري استغل المادة 7، بشقها الثاني، حيث قدم شهادة ميلاد والدة بسام الراوي على أنها مواطنة قطرية، رغم أنه وفق المصادر، فإن والدة اللاعب هي آمال عدنان، وكانت تعمل مدرسة لعلم الأحياء في العراق، وجداه للأب والأم أيضاً من العراق، حيث إن جد اللاعب هو عدنان جمعة، من سكان منطقة القطانة في الرمادي.

الفيفا يعتمد الأوراق الرسمية

وكشفت الصحيفة أن مصدرها في الاتحاد الآسيوي، قال إن الاتحاد القطري قدم أوراقه لمشاركة اللاعبين المجنسين، وقيدهم بناء على خطاب من الفيفا يتيح لهم المشاركة، لكن مسؤولية صحة وسلامة تلك الأوراق يعود على الاتحاد القطري وليس الآسيوي، حيث إن الفيفا يعتمد الأوراق الرسمية الصادرة من الجهات الحكومية الرسمية، وقد حصل الاتحاد القطري على شهادة ميلاد والدة بسام الراوي، وكذلك اللاعب المعز، على أنهن من مواليد قطر، حتى يتم تجنيسهم منذ أكثر من 6 سنوات مضت.

محامي الاتحاد العراقي

وأوضحت الصحيفة أنها تواصلت مع المستشار نزار أحمد، محامي الاتحاد العراقي والمقيم بأميركا حالياً، حيث أكد في اتصال هاتفي أن القضية برمتها بها شبهات عديدة ويجب التحرك لكشف التلاعب القطري، وقال «والدة اللاعب ليست من مواليد قطر، هذا شيء مؤكد، نحن الآن نبحث عن هذه الأوراق التي تثبت ميلاد أم بسام وأهله في العراق».

فتح تحقيق

وتابع: «اعتراضي على الاتحاد الآسيوي أنه عليه فتح تحقيق في تلك المعلومات، وأن يطالب الاتحاد العراقي، ووزارة الداخلية العراقية بإرسال أوراق أم اللاعب الثبوتية، ويفترض أن يرسل رسالة إلى الجهات العراقية، مثل وزارة الخارجية وغيرها للحصول على أوراق ثبوتية كجواز سفر أو بطاقة هوية عراقية للأم والأب للاعب بسام الراوي، لكشف حقيقة جنسية والدته، حيث يتم ذكر الجنسية ومكان الميلاد في جواز السفر وبطاقة الهوية، وبسهولة يمكن كشف التلاعب القطري برسالة من الاتحاد الآسيوي ترسل إلى الجهات المعنية في العراق»