7 أوجه للتشابه بين حبيبة براد بيت الجديدة وأنجلينا جولي.. الطفولة القاسية أحدها

الأولى امرأة سمراء والأخرى شقراء، وهذا هو المكان الذي تنتهي فيه الاختلافات بين أنجلينا جولي حبيبة براد بيت السابقة، وحبيبته الجديدة الممثلة الأمريكية تشارليز ثيرون، فيبدو أن الممثل الأمريكي الوسيم البالغ من العمر 55 عامًا، لم يستطع أن يفارق أنجلينا جولي كثيرًا حتى أنه اختار بديلاً يشبهها بقوة، فكلا الممثلتان البالغتان من العمر 43 عامًا، تتشابهان في العديد من الأشياء، وهذه أبرزها:

– الطفولة القاسية:

عندما كانت تشارليز ثيرون في الـ15 من عمرها، كانت تعيش في جنوب إفريقيا، وشاهدت مقتل أبيها تشارليز على يد والدتها جيردا بعد أن هددها والدها المخمور، وأطلق النار على باب منزلهم لترد عليه أمها بـ4 طلقات قتلته، ولم توجه لها الشرطة أي اتهامات، وقالت إن التصرف كان دفاعاً على النفس. وانفصلت مارشيلين برتراند والدة أنجلينا عن زوجها “جون فويت”، عندما كانت صغيرة، وفي 2002 قطعت هي علاقتها مع والدها حيث اختارت ألا تراه لمدة 7 سنوات تقريبًا بعد أن ادعى أن ابنته كانت تعاني من مشاكل عقليه خطيرة.

مواعدة المشاهير:

من الصعب جدًا مقاومة إغراء كل من تشارليز وإنجلينا، ولهذا فكل من يقترب منهن كان يقع في غرامهن فورًا، وكانت أطول علاقة مع تشارليز مع الممثل الأيرلندي ستيوارت تاونسند، التي التقت به في 2001 في أحد الأفلام، ومن ثم ارتبطت بعد هذا بألكسندر سكارسجارد، وريان رينولدز، وكيانو ريفز، وشون بين، الذي وصفته بأنه “حب حياتها”. أما عن أنجلينا فقد قابلت جوني لي ميلر في أحد الأفلام 1995 وانفصلا في 2000 ، وتزوجت من زوجها الثاني بيلي بوب ثورنتون الذي شاركها فيلمها Pushing Tin في عام 2000، وقد انفصلا في عام 2003، قبل أن تتزوج من براد بيت بعد أن تسببت في انفصاله عن جينيفر إنستون في 2005.

المخدرات:

اعترفت كلا النجمتين أنهما كانا يشربان مخدر الحشيش، وفي العام الماضي اعترفت تشارليز بهذا، وقالت أنجلينا في 2011 أنها كانت تمر بأوقات صعبة بسبب المخدرات، ووصفت هذه المرحلة بأنها الأشد قتامة في حياتها.

التبني:

كل من تشارليز وأنجلينا قاما بتبني أطفال متنوعين عرقيًا من الدول الفقيرة لمحاولة منحهم حياة أفضل، وقالت تشارليز إن التبني كان خيارًا أول للأمومة، حيث تبنت جاكسون من جنوب إفريقيا في 2012 عندما كان عمره 3 سنوات، وقالت في العام الماضي إن التبني جزءًا من حياتها، وقد تبنت أنجلينا 3 أطفال منها ابنها مادوكس الذي يبلغ الآن 17 عامًا، من كمبوديا، وباكس 15 عاماً من فيتنام، وابنتها زهرة 14 عاماً من إثيوبيا.

تغيير العالم:

بعد أن شهدت تشارليز ما حدث مع أمها من عنف منزلي في طفولتها، ركزت على القضاء على العنف ضد المرأة عندما أصبحت سفيرة السلام للأمم المتحدة في عام 2018، كما أسست مشروع ثيرون في إفريقيا لمساعدة العائلات المتضررة من فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”، وعلى غرار تشارليز تعتبر جولي سفيرة سلام للأمم المتحدة تعتني باللاجئين، كما أنها صرحت موخراً أنه من الممكن أن تقوم بالترشح للرئاسة الأمريكية يوماً ما.

التعري:

لم تُظهر أي من الممثلات خوفاً من الخروج إلى الشاشة الكبيرة في أدوار فاضحة، فمنذ 6 أعوام تفاخرت تشارليز بأنه ليس لديها مشكلة في التعرض للتعري على الشاشة، وقد قامت بتمثيل مشاهد جرئية في كل من “The Burning Plain”، و”Two Days In The Valley” وفيلم الرعب “The Defil’s Advocate”، وكذلك تعرت أنجلينا أكثر من مرة في عدة أفلام مثل “Foxfire” و”Original Sin”.

الفوز بالأوسكار:

فازت كلا الممثلتين بجائزة الأوسكار، عن أدوار صعبة قاموا بها، ففازت تشارليز بعد أن مثلت دور القاتلة إيلين وورنوس في مونستر عام 2003، وفازت أنجلينا جولي بالأوسكار عن دورها في فيلم “Girl Interrupted”.