شاهد كيف ردت نائبة “سابراك” على مزاعم مذيع قناة تركية حول الفتاة الهاربة “رهف”؟

أكدت دكتورة ريم دفع، نائبة رئيس (سابراك)، أن “التسييس” الكندي لقضية الشابة السعودية الهاربة من أسرتها “رهف” سيكون له عواقب وخيمة عليها مستقبلاً، مشيرة إلى أن هناك بعض حالات سوء المعاملة في السعودية كغيرها من الدول، وأنه يتم التعامل معها بجدية عبر برامج وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وردت “دفع” على مزاعم مذيع قناة “TRT World” التركية الحكومية حول تعرُّض الفتاة الهاربة “رهف” للخطر في السعودية، موضحة أن هناك حالات سوء معاملة وتعنيف، تحدث داخل الأسر في السعودية كغيرها من الدول، ولكن الفتاة كانت ستحصل على المساعدة الحكومية اللازمة في حال لجأت إلى ذلك. وحول احتمالية تعرُّض الفتاة للإعدام بسبب تغييرها دينها وفقًا للقانون السعودي، قالت نائبة رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية – الأمريكية (سابراك) إن سن رهف الصغير (18 عامًا) لا يجعل النظام القضائي يأخذها على محمل الجد؛ فقد كان سيتم إعادتها لعائلتها، والتشاور معهم بخصوص كيفية معاملتها.

وأضافت “دفع”: لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية برامج متعددة للتعامل مع المشاكل العائلية من هذا النوع، ويمكنها التواصل معهم عبر الخط الساخن في أي وقت من اليوم لتقديم المساعدة عبر نساء يوددن مساعدة غيرهن من الفتيات المعنفات. وتابعت قائلة: هناك حالة من الغليان في وسائل التواصل الاجتماعي بالسعودية، وإن الأمر لا يخص الحكومة السعودية بل الشارع السعودي بسبب ما أقدمت عليه الفتاة، و”تسييس” كندا القضية، خاصة أن المجتمع السعودي يتمحور حول نواة العائلة.. وهناك طرق متعددة لمعالجة مثل هذه الأمور. مشيرة إلى أن “التسييس” سيكون له عواقب وخيمة على الفتاة ونفسيتها وموقفها الاجتماعي مستقبلاً.