بالفيديو : واحدة من أجمل أغاني محمد عبده “ياكيف بعت اللي بروحه يداريك”

موعدنا اليوم مع الفنان محمد عبده ، ولد في 12 يونيو 1949 ، في محافظة الدرب في منطقة جازان ، يعتبر من أشهر الفنانين العرب على مستوى الوطن العربي الذين عاصروا الجيل القديم والحديث ، معروف بلقب “فنان العرب” ويحظى باحترام كبير في الساحة الفنية بحسب صحيفة المرصد.

شارك محمد عبده كثيرًا بالغناء في المسارح العربية الكبرى في دول الخليج العربي والشام وشمال أفريقيا وأقام العديد من الحفلات في مسارح العالم، أبرزها في كرنفال جنيف، لندن، واشنطن ولوس أنجلوس ، ونختار لكم اليوم واحدة من أجمل أغانيه وهي “كيف بعت اللي بروحه يداريك” . وحققت الأغنية بعد أن تم نشرها على موقع “يوتيوب” أكثر من 5 ملايين مشاهدة ، كما شهدت تفاعلاً من المتابعين .

ومن أبرز التعليقات على الأغنية :

– أنا حبيت بنت من صغري وكبرت وحبها في قلبي يكبر ويزيد مع الزمن بعدما وصلني و عرفت إنها تبادلني نفس الشعور حتى أني تركت دراستي بعد الصف الثاني الثانوي لأبحث عن عمل في وقت شحت فيه الوظائف فلم أجد إلا وظيفة براتب ١٥٠٠ ريال تقريباً لأجمع مهرها تخيلوا ، وتحملت ما تحملت من صعوبات وإهانه لأكثر من خمس سنوات حرمت نفسي فيها من كل ما أشتهي ويريده كل من هو في سني من أجل أن أكون بيت فيه نعيش بحب وهناء وسعادة وأنا على وشك القرب من أمنيتي .

الله يجبر كسر قلبي

– حبيت زوجي أكثر من روحي بالأخير طلع يحب الخمر أفضل مني ومن طفله ما أقول إلا الله يصلح حاله ويرد عقله بالأخير تعبت وطلبت الطلاق بإلحاح وطلقني وبعدها دق يبكي زي الطفل والله العظيم أربع ساعات وهو يبكي بحرقة وأنا بكيت معه وكذا ودعنا بعض الله يجبر كسر قلبي .

ياليت اللحظات تعود

– الله على ذيك الأيام … الله يا جدة الله يا الثمانينات والتسعينات ليت ذيك الليالي و اللحظات تعود … مش خسارة حتى لو نشتريها بما تبقى من عمر .

– زمان سمعت الأغنية هذي وأنا مرهف إحساس ومن قوة الرومنسية كل ما شفت بنت حبيتها لحد ما وصل العدد 8 والمشكلة ولا وحدة معطيتني وجهه
.
– تذكرني بصديقتي وحبيبتي وروحي وزوجتي الله يرحمها والله يجمعني فيها يوم الحساب قولوا آمين ، هذي الأغني هيجت فيني ذكريات حلوة ليتها تعود
لكن هذي الدنيا ما مضى مضى لن يعود .

زمن جميل ونظيف في كل شيء

– في وقت هذي الأغنية دوبي متعين عمري وقتها بعدالتخرج 22 سنة واتعينت بعيد عن أهلي وقدراً التقين ب أول حب في حياتي لكن كان حب عذري ولا كان يمكن نتواصل لا يوجد وقتها التقنيات هذي كنت في بقالة الحي وإذا بأحد الطلبة مع أخته وسمعته يقلها هذا أستادي من نظرة واحدة إنقلب كياني كله لكن كنت كل جزأ من الثانية اتعذب وذيك السنة سبحان الله كنت مقدم على طلب نقل ويسره الله سبحانه وكنت أسولف مع الطلبة وأتسامح منهم وقلتلهم أنا قدمت طلب نقل وبنقل اللي زعلته في يوم يسامحني و راح هذا الولد قال لأهله أستادنا بينقل اليوم الثاني اتفاجأت جاني يقول يا أستاد تعال البقالة في العصر عرفت ساعتها من قله كذا وفعلاً رحت وشفتها للمرة الثانية بس هذي المرة تبكي واعطتني شي لا زلت محتفظ فيه من 30 سنة الله يوفقها ويستر عليها زمن جميل ونضيف في كل شيء الله يسقي ذيك الأيام الحلوة .