محمد بن راشد يكشف تفاصيل للمرة الأولى عن دوره في مواجهة إنقلاب الشارقة وفحوى التقرير الذي أعطاه له صدام عن إيران – صور

كشف الشيخ محمد بن راشد كيف تحول من فتى إلى رجل إلى حاكم مسؤول ، وروى كيف واجه بنفسه إنقلاباً في إمارة الشارقة .

إنقلاب الشارقة

ويقول بن راشد في كتابه “قصتي” ، أنه واجه بنفسه انقلابًا في إمارة الشارقة، بعد أقل من شهرين من إعلان اتحاد الإمارات، وتمكن من إحباطه، وقد استخدم فيه دهاءه رغم غياب القوة آنذاك، إلى درجة أن مؤسس دولة الإمارات ورئيسها الراحل الشيخ زايد والذي طلب منه التكفل بمسألة الانقلاب، التقاه بعد إنهاء الانقلاب في سيارته، وأعطاه تمرات وفنجان قهوة، وقد وصف الشيخ محمد ذلك الموقف: “أعطاني بيده تمرات ثم فنجان قهوة، وكأنه يقول لي: أنت.. أنت يا محمد”.

مواجهة صدام

كما يصف كيف واجه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وعلى خلاف الكثيرين الذين يخشونه، أجابه بجرأة وصراحة، دفعت صدام للإعجاب به واختياره صديقًا من بين الجميع. ويقول بن راشد : “التقيت بصدام في أحد الاجتماعات، وابتدأ الحديث فيما بيننا بنوع من المجاملة، ثم جاءت الجملة الأهم من صدام: لدي تقرير يفيد بأنك تدعم إيران بطرق مختلفة، ووضع تقريرًا أمامي.

شحنات أغذية

أجبته: إنني لا أحتاج للتقرير وها أنا ذا معك، إذا كنت تقصد شحنات من الأسلحة فأتحدى أي شخص يثبت ذلك، أما إن كنت تقصد الشحنات من المواد الغذائية فنعم، ولن تحتاج لتلك التقارير؛ لأن سفننا تذهب إلى هناك وإلى العراق أيضًا، ولا يمكنني أن أوقف شيئًا إنسانيًا يتجه نحو الشعوب”. ويقول الشيخ محمد بن راشد إن شجاعته في هذه الإجابة، أثارت إعجاب صدام به.

حادثين إرهابيين

ويكشف حاكم دبي في سيرته “قصتي” تعامله مع حادثين إرهابيين على الأقل لاختطاف طائرتين، وكيف أنه تولى بنفسه التحدث إلى الإرهابيين وطوال ساعات؛ لإقناعهم بضرورة الاستسلام . ويؤكد الشيخ محمد رغبته أن تصير المدن العربية على غرار دبي: “دبي بحاجة لمدن شقيقة قوية تضع يدها بيد دبي لتحقيق معجزات عالمية جديدة، هكذا ننظر للمنافسة. فإذا تحسن اقتصاد المنطقة، وارتفع دخل الفرد فيها، وزاد عدد المتعلمين والموهوبين فيها، فستكون دبي أفضل بعشرات المرات”.