سفيران كنديان: احتضان “رهف” لن يغيظ السعوديين

أثار قرار الحكومة الكندية منح المراهقة السعودية رهف محمد القنون (18 عاماً) حق «اللجوء السياسي» في كندا قبل أيام جدلاً محتدماً في أوساط النخبة السياسية والقانونية هناك. وحذر سفيران سابقان لكندا لدى السعودية – بحسب شبكة «سي بي سي» التلفزيونية الكندية – من أن الخطوة الكندية ستطيل أمد فتور العلاقات بين البلدين، خصوصاً أن نحو 18 ألف كندي يقيمون بالسعودية.

واتهمت الأستاذة بجامعة ريرسون مهرونيسا علي حكومة بلادها بالإقدام على قرارها جراء دوافع سياسية. وأشار خبراء تحدثوا لـ «سي بي سي» إلى أن الجهات المعادية للإسلام تستغل قضية المواطنة السعودية لأغراضها الخاصة. وحذر سفير كندا لدى السعودية من 2009 إلى 2011 ديفيد تشاترسون من أن منح القنون اللجوء بهذه الطريقة يختط «سابقة خطيرة». ولاحظ أن الإجراء الطبيعي هو أنه ينبغي قبولها كطالبة لجوء، وليس منحها اللجوء مباشرة. وقال آخر سفير لكندا بالرياض دينيس هوراك إن القرار الكندي سيزيد تأزم العلاقات مع السعودية. وزاد أنه يعتقد أن احتضان الفتاة السعودية بهذه الطريقة لن يغيظ السعودية.

التعليقات مغلقة.