تفاصيل صادمة.. فتاة أيزيدية تروي قصة بيعها واغتصابها من قبل 4 أشخاص في بغداد!

روت فتاة إيزيدية عملية بيعها واغتصابها في العاصمة العراقية بغداد بعد استدراجها من إقليم كردستان شمالي البلاد.

الايزيديات المختطفات

وكشف “المرصد العراقي لضحايا الاتجار بالبشر”، اليوم الأربعاء تفاصيل الجريمة وقال إن الضحية تبلغ 32 عاماً، وبدأت القصة عندما نزحت الضحية إلى محافظة دهوك في إقليم كردستان إثر سقوط قضاء “سنجار” في مدينة الموصل بيد تنظيم “داعش”، ومارست الفتاة بعد خروجها بعض النشاطات المجتمعية في المدينة، حيث شاركت عام 2015 بإحدى التظاهرات التي نظمت في محافظة أربيل للمطالبة بإطلاق سراح الايزيديات المختطفات لدى داعش، لتعتقلها القوات الأمنية وتطلق سراحها بعد ذلك.

سائق أيزيدي

وأضافت الفتاة: “بعد الإفراج عني، لجأت إلى منظمة إنسانية تعمل في أربيل وتمتلك فرعاً في بغداد حيث قامت المنظمة بإرسالها إلى العاصمة مطلع عام 2017 برفقة سائق أيزيدي من أجل إجراء مقابلة مع سفارة أجنبية للحصول على لجوء لإحدى الدول.

بيعها

وتابعت: بعد وصولي إلى بغداد، قام السائق بمرافقتي إلى شقة سكنية داخل عمارة وسط العاصمة، ادعى أنها فرع المنظمة المذكورة، لكنني فوجئت بوجود شخص أيزيدي آخر داخل المبنى قام بتسليم السائق مبلغًا ماليًّا كبيرًا ومغادرة المكان ليتركني بيد الذي أدركت فيما بعد أنه اشتراني مقابل الأموال التي منحها للسائق”.

عارية

وأكملت الفتاة قصتها قائلة: “ضربني على رأسي وأماكن متفرقة من جسدي ضربًا مبرحًا، وقام بتقييد يدي وقدمي”. وأردفت: “في اليوم الثالث، أجبرت على تناول الطعام كوني كنت مرهقة جدًا من شدة الجوع، وقد قدم الرجل لي وجبة من الطعام، لم أعلم حينها أنها تحتوي على مادة مخدرة أفقدتني الوعي”، مستدركة بالقول: “حين استيقظت وجدت نفسي عارية وبجانبي قناني مشروبات كحولية، لأدرك لاحقًا أنني تعرضت للاغتصاب بطريقة منظمة من قبل 4 أشخاص واستمرت الحال على ما هي عليه لمدة 3 أشهر”.

اغتصاب وضرب مبرح

ومضت بالقول: إن “الاغتصاب والضرب المبرح اللذين تعرضت لهما، جعلاني أعاني إصابات داخلية خطيرة، أجبرت الرجل على نقلي إلى مدينة الطب، بعد ادعائه بأنه والدي نظرًا لفارق العمر بيننا”، منبهة إلى أنها “حاولت إقناع الأطباء والمرضى الذين كانوا متواجدين في الردهة بأنها ضحية اتجار بالبشر، لكن لم يصدقها أحد، بعدما أخبرهم المجرم الذي اشتراني بأنها مختلة عقليًّا”.

تحريرها

وفي شهر تشرين الثاني 2017، قدمت قوة أمنية إلى المبنى بناء على اتصال من أحد السكان، بعدما سمع “صراخي الشديد وطلبي النجدة”، والتي بدورها قامت بتحريري وأخذ إفادتي واعتقال الجناة الذين عملوا على تزوير عقد ادعوا من خلاله أن الضحية متزوجة من أحدهم”. وتابعت قائلة: “بعد مضي أشهر على اعتقال المجرمين، تم إطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، ليفرّوا بعد ذلك إلى جهة مجهولة؛ ما جعل القضية معلقة إلى الآن”.