كواليس الهجوم الإرهابي على المجمع الفندقي في نيروبي .. الحصيلة صادمة

لقي أكثر من 15 شخصًا مصرعهم بعد اقتحام مسلحين مجمعًا يضم فندقًا ومكاتب بالعاصمة الكينية نيروبي، أمس الثلاثاء، فيما فر عاملون للنجاة بأرواحهم بينما احتمى آخرون تحت مكاتبهم في هجوم أعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عنه. وقال عامل في مشرحة إن المشرحة استقبلت جثث 14 شخصاً قُتلوا في الهجوم. من جهته، صرح وزير داخلية كينيا فريد ماتيانجي بأن قوات الأمن نجحت في تأمين كل المباني التي تعرضت لهجوم من الإرهابيين في العاصمة نيروبي. وأكد ماتيانجي في بيان مقتضب أذاعه التلفزيون “أجلت فرق الأمن العشرات من مواطني كينيا وغيرهم من الجنسيات الأخرى من تلك المباني”، مضيفًا: “نحن الآن في المراحل الأخيرة من تمشيط المنطقة وجمع الأدلة وتوثيق تبعات هذا الحدث المؤسف”.

وكشف شهود عيان تفاصيل الحادث، حيث قال سيرجي ميديك، وهو سويسري يمتلك شركة أمن بادر بالتوجه إلى منطقة الهجوم لمساعدة المدنيين، إنه “جرى تفجير المدخل الرئيسي للفندق وهناك ذراع إنسان مبتورة من الكتف ملقاة في الشارع”. وقال ميديك، الذي كان مسلحًا، إنه دخل المبنى بصحبة فرد شرطة وجنديين لكنهم تراجعوا بعد تعرضهم لإطلاق نار، مضيفًا: “أن قنبلة يدوية لم تنفجر بعد كانت في ردهة الفندق، بينما كان دوي الطلقات مستمرًا، وقال رجل إنه رأى رجلين يلفان رأسيهما بغطاء للرأس ويلف كل منهما كتفه بحزام عريض يوضع به الرصاص”، بحسب وكالة رويترز. وفي سياق متصل، أعلن قائد الشرطة الكينية جوزيف بوينيت أن الهجوم “بدأ بانفجار استهدف ثلاث عربات في مرأب السيارات وقنبلة فجرها انتحاري”. وصباح اليوم الأربعاء، كشف عامل إغاثة أن إطلاق النار والانفجارات سمعت مرة أخرى في وقت مبكر بعد أن أجلت السلطات نحو 50 ناجيًا من الهجوم.