تميم يصفي حساباته.. أطلق ذبابه على آل ثاني لهذا السبب والقطريون يردون

فوجئ نظام “الحمدين” في الدوحة، بحملة تأييد واسعة للشيخ جاسم بن ناصر آل ثاني، أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر، والذي أكد في تصريحات أن حل أزمة بلاده في الرياض، وتحديداً عند خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز “الأب الكبير للخليج”.

وهاجم الشيخ جاسم بن ناصر إعلام “الحمدين”؛ رافضاً وصف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بـ”دول الحصار؛ لأنهم أشقاء”، وهو ما قابله مغردون بحملة تأييد جاءت بعد هجوم شديد تعرض له من قِبَل إعلاميين موالين لتنظيم الحمدين والذباب الإلكتروني لعزمي بشارة مستشار أمير قطر، في أعقاب تصريحاته لفضائية “بي بي سي” قبل يومين.

الأب الكبير للخليج

وبحسب ما نقلته بوابة “العين” الإخبارية الإماراتية؛ فقد أعاد مغردون بث مقاطع فيديو من لقاء “آل ثاني”؛ مؤكدين أن ما جاء فيها يعبر عنهم؛ حيث قال: “90% من الشعب والقيادات يريدون السلام ويريدون حل الأزمة، أعتقد أن الحل ليس مع المبعوث الأمريكي أو أي مبعوث آخر، الحل نحن نؤمل فيه على خادم الحرمين الشريفين، ولا نزال نعتبر أن خادم الحرمين هو الأب الكبير للخليج، ونحن نحترمه ونكنّ له كل تقدير واحترام”.
كما انتقد “آل ثاني” تغطية إعلام تنظيم “الحمدين” للأزمة؛ معرباً عن رفضه وصف الدول الراعية لمحاربة الإرهاب بـ”دول الحصار”؛ مفضلاً وصف “الأشقاء”.
وعقب اللقاء، شن إعلاميو تنظيم الحمدين عبر حساباتهم على “تويتر” هجوماً شديداً على “آل ثاني”، وسرعان ما تصدى مغردون قطريون لهذا الهجوم، وأطلقوا هاشتاق #ذباب_عزمي_يهاجم_ الشيخ_جاسم، الذي تصدّر الترند الأعلى تغريداً هناك؛ معبرين عن تأييدهم لتصريحاته؛ منتقدين سياسة تنظيم “الحمدين”.

غير راضين

المغردة “بنت حمد” قالت: “الشيخ جاسم بن ناصر يمثل رأي كل مواطن قطري غير راضٍ عن سياسات حكومتنا والقمع الحاصل”، وأيدتها في الرأي “ابتسام العصيمي”، قائلة: “تعبنا من المشاكل، نبي (نريد) نعيش حياة طبيعية مثل باقي الدول ولا نعيش كمنبوذين”.
بدوره، ذكر “خالد العذبة” أنه “ما قال إلا الحقيقة، وكثير منا يريد الصلح، وبإذن الله ترجع المياه لمجاريها، شكراً شيخنا جاسم على شجاعتك وقول كلمة الحق”، وفي السياق ذاته، قال علي المري: “الشيخ جاسم لم يقل إلا كلمة الحق وعبّر عن رأي القطريين بخصوص الأزمة بكل صراحة”.

حملة قمعية

وكانت تقارير فرنسية، قد أزاحت الستار عن حملة “قمعية” يشنها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لتصفية حساباته مع أبناء أسرته، بالزج بهم في السجن بدون جرائم حقيقية أو اتهامات؛ لمجرد تقاربهم مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية، ورفضهم سياسة التقريب مع تنظيم الإخوان الإرهابي.
وتحت عنوان “تصفية الحسابات في الأسرة الحاكمة القطرية”، أكدت مجلة “ماريان” الفرنسية في تقرير نشرته مؤخراً، أن أمير قطر زج بابن عمه، حفيد الحاكم الأسبق للإمارة، في السجن لمدة 25 عاماً دون أي جريمة؛ فقط لتقاربه مع السعودية، ورفضه سياسته القريبة من تنظيم الإخوان الإرهابي والتنظيمات المتطرفة الأخرى.

اترك رد