اعلان

شاهد.. القرية الضائعة لغاتها غريبة وتشرف على أخطر ممر بجزيرة العرب

Advertisement

هي قرية صغيرة تقع شمالي سلطنة عمان بين جبال صخرية تلامس البحر. لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق البحر، أهلها يعيشون بهدوء على شاطئ مضيق هرمز الذي يمر من خلاله أكثر من ثلث النفط العالمي المنقول بحراً. إنها قرية كمزار يبلغ عدد سكانها 4 آلاف نسمة يتحدثون لغات غريبة مهددة بالاندثار، وهي مزيج بين اللغات الهندو أوروبية والعربية، كما أنها اللغة الوحيدة غير السامية المحكية في شبه الجزيرة العربية على مدى 1400 سنة.

ويحتفظ سكانها بالعادات الإسلامية المحافظة ويعملون بصيد الأسماك، وقد جاء اسمها وصفاً للناس الذين يسكنون بها؛ لأنهم يرتدون “قبة للرأس” و”إزاراً” يغطي الجسم، وهو ما يطلق عليه بالمحلية الدارجة كمه ووزار. وتعد اللغة الغريبة لغة كمزار وهي لهجة منطوقة غير مكتوبة يسعى الكثير من الباحثين للتعرف على أصولها وتوثيقها، فهي خليط من العربية والفارسية والبرتغالية والإنجليزية والهندية وغيرها من اللغات التي مرت على المنطقة. وتزخر قرية كمزار بالدلافين الراقصة في مياه الخليج، والتي يتهافت عليها السياح من كل مكان، والأخوار البحرية فيها شبيهة بأخوار سويسرا المسماة عالمياً بالفيوردات.