خالد السليمان يرد على مبررات واشنطن بوست عدم إعلان السعودية أسماء المتهمين في قضية مقتل خاشقجي

استنكر الكاتب خالد السليمان من حملة صحيفة الواشنطن بوست والتي وصفها بـ “المسعورة” ، تجاه ولي العهد ، وتحريض الكونغرس الجديد على إصدار حكم إدانة ضده ، دون أن تستند إلى أي معلومات موثقة أو أدلة ذات مصداقية تدينه شخصياً ، مشيراً إلى أن جميع معلوماتها مستمدة مما تنشره وسائل إعلام تركية وقطرية تجاهر بعدائها للسعودية.

وقال السليمان في مقاله بصحيفة عكاظ تحت عنوان ” من يحاكمون في قضية خاشقجي ؟!” : مؤخراً شككت الصحيفة بالمحاكمة الجارية للمتهمين بقتل خاشقجي رحمه الله، ووصفتها بأنها هزلية وغير كافية لتحقيق العدالة وكشف الحقيقة، وتتبنى في ذلك الموقف التركي الذي يرفض التعاون مع النيابة السعودية في تقديم أي معلومات أو أدلة تدين المتهمين !
وأوضح السليمان : “أحد مبررات الصحيفة أن المحكمة لم تعلن أسماء المتهمين وأغفلت هنا أن النظام القضائي السعودي لا يجيز التشهير بالمتهمين قبل صدور الأحكام النهائية، هنا تبرز أكثر من علامة استفهام عن دوافع هذه الصحيفة وغيرها من وسائل الإعلام اليسارية التي حملت لواء قضية مقتل خاشقجي“.
ويضيف السليمان: ” فرغم الشفافية التي أظهرتها البيانات السعودية في الاعتراف بوقوع الجريمة وكشف المتورطين بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة، إلا أن هذا الإعلام ومن خلفه أطراف تركية وقطرية غير معنيين سوى باستهداف شخص واحد دون سواه، فليس مهما قبول حقيقة أنها جريمة شنيعة ارتكبت بالخطأ خارج إطار المهمة المحددة ودون موافقة المرجعيات الرسمية”.
وأشار السليمان إلى أنه تعد تماما مثل ما ارتكبه العديد من عملاء ورجال الاستخبارات والقوات المسلحة الأمريكية وغيرها من دول أوروبا لجرائم لم تتحمل مسؤولياتها حكومات بلدانهم، مثل جرائم تعذيب سجن أبو غريب وقتل أبرياء بالشبهة في أفغانستان وباكستان والعراق واليمن وبعضهم قضوا في حفلات أعراس بلا أي ذنب، وليس مهما تحقيق العدالة وإدانة المتهمين الفعليين بارتكاب الجريمة، فالهدف ليس إدانة ولي العهد السعودي، بل إدانة مشروعه الإصلاحي الذي يعزز قوة بلاده واستقلالية قرارها!.

اترك رد