الشاب “مبارك” يتبرَّع بإحدى كليتَيْه ليُنهي معاناة والده مع الفشل الكلوي

أنهى الشاب “مبارك” معاناة والده الشيخ محمد بن حمد بن لغدان آل عوض مع الفشل الكلوي، وذلك بتبرعه بإحدى كليتَيْه بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في بر الوالدين، ومسجلاً بذلك موقفًا إنسانيًّا، تجلى فيه معاني البر والوفاء. ولا يزال الأب وابنه في المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وفي التفاصيل، قال الشاب “مبارك” إنه قرر التبرع بإحدى كليتَيْه لوالده؛ لينهي معاناته مع الغسيل الكلوي. موضحًا أن قراره جاء إيمانًا منه بحجم الواجب عليه الذي ينتظره منه والده؛ فتم عمل الفحوصات الطبية اللازمة التي تطابقت مع والده، وقرر الأطباء إجراء العملية، وبالفعل تمت زراعة الكلية اليوم الثلاثاء، وتكللت -ولله الحمد- بالنجاح. وأشار محمد بن صغير ابن عم “مبارك” إلى أن الفرحة عمت جميع العائلة اليوم بعد نبأ نجاح العملية لعمه وابن عمه، وأنه فخور بما قام به “مبارك”، وذلك ببره بوالده؛ إذ جسد بذلك مثالاً رائعًا في البر والوفاء.

اترك رد