في ذكرى وفاته بعد أن قتل 7 إسرائيليات عاريات.. هل تم اغتيال الجندي المصري سليمان خاطر إرضاءاً لأمريكا وإسرائيل ؟

حلَّت أمس الذكرى الـ33 لانتحار العسكري المصري سليمان خاطر، حسب رواية الحكومة المصرية بعد قتله 7 سائحات إسرائيليات “عاريات” حسب وصفه.

اتفاقية

والجندي المصري سليمان محمد عبد الحميد خاطر، كان ضمن جنود حراسة الحدود المصرية – الإسرائيلية في سيناء وهي فرق تابعة لقوات الأمن المركزي التابعة لجهاز الشرطة المصرية، حيث كانت اتفاقية السلام مع إسرائيل تمنع وجود قوات عسكرية في المنطقة الحدودية بينها وبين مصر ، بحسب موقع روسيا اليوم . وفي 5 أكتوبر عام 1985، كان الجندي المصري سليمان يقضي خدمته العسكرية بعد تخرجه في كلية الحقوق، وفي هذا اليوم تقدمت مجموعة من السائحات الإسرائيليات للمكان الذي كان يحرسه الجندي فأنذرهم وطلب منهم التوقف، فلم يستجيبوا فأطلق طلقات تحذيرية، واستمروا في سيرهم وتجاوزوا الحدود، فأطلق عليهم النيران وقتل سبعة منهم.

مجنون

وأسرع الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقدم اعتذارا لإسرائيل، وأحيل سليمان خاطر للمحاكمة وصدر عليه حكم بالسجن 25 عاما، ورحل للسجن الحربي بتهمة القتل العمد، وحاولت الحكومة المصرية تبرير الموقف أمام نظيرتها الإسرائيلية فأعلنت أن سليمان خاطر مجنون وغير مسؤول عن أفعاله. ومن أقوال العسكري ردا على سؤال حول سبب إطلاق النيران على الفوج الإسرائيلي قال: “كنت على نقطة مرتفعة من الأرض، ومسؤول عن الخدمة ومعي السلاح رأيت مجموعة من الأجانب، فقلت لهم “ستوب نو باسينج” بالإنجليزية، فلم يتوقفوا، وهم نساء ورجل ظهروا بزي بكيني، وبعضهم عراة.. ويمنع أي أحد صعود الجبل، سواء كان مصريا أو أجنبيا. وهذه منطقة ممنوعة، وهذا أمر”.

ابني قتل حتى ترضى أمريكا وإسرائيل

ولم ترض إسرائيل عن العقوبة التي وقعتها الحكومة المصرية على العسكري سليمان، وأرسلت العديد من رسائل الاحتجاج، وفي 7 يناير عام 1986 أعلنت الحكومة المصرية انتحار سليمان خاطر شنقا داخل زنزانته، بينما أكدت شهادات من أشخاص ناظروا جثته أنه مات مخنوقا بسلك بعد سحله وضربه، وخرجت مظاهرات حاشدة غاضبة في كل أنحاء مصر تندد بقتل سليمان خاطر وتشيد به، فيما قالت أمه “ابني قتل حتى ترضى أمريكا وإسرائيل.

اترك رد