اعلان

مسؤول مصري يكشف كيف أحرج السيسي المذيع الأمريكي !

Advertisement

عّلق طارق الخولي أمين سر لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب المصري على الصورة السلبية التي روّجت للحديث الذي أدلى به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لقناة “سي.بي.إس” الأمريكية. وقال الخولي إنه في إطار محاولة إضفاء حالة من الانتشار السلبي لحوار الرئيس السيسي مع القناة الأمريكية، قامت القناة بالترويج لأن مصر طلبت عدم إذاعته لتوحي بأن اللقاء يتضمن ما يشين. وأكد الخولي بحسب موقع روسيا اليوم ، أنه وبعد متابعة الجميع للقاء وردود الفعل بشأنه في مستويات مختلفة، انقلب السحر على الساحر، وباتت القناة مادة للسخرية من قبل المتخصصين والرأي العام، إذ لم يتضمن الحوار أي شيء مما أوحوا به زيفا.

القضاء على الإرهاب

وأضاف: “من خلال طريقة عرض وإخراج الحوار للرأي العام، تم الإيحاء بأن الحوار سيتضمن أسئلة قد أحرجت الرئيس أو إجابات غير موفقة، لكن ما تحقق العكس تماما حيث جاءت ردود الرئيس المصري في غاية القوة، بل أن من تعرض للإحراج والعجز هو الطرف الآخر، وقد تبلور ذلك على سبيل المثال في سؤال بشأن أسباب تأخر مصر في القضاء على الإرهابيين في سيناء رغم تلقي مليار دولار من المعونة العسكرية الأمريكية سنويا، فجاء رد الرئيس بسؤال مضاد: ولماذا لم تستطع أمريكا القضاء على الإرهاب في أفغانستان بعد 17 سنة وإنفاق تريليون دولار؟”.

60 ألف سجين سياسي

وأكد الخولى أنه من خلال عمله في لجنة العفو الرئاسي فإن رقم الـ60 ألف سجين سياسي في مصر لا أساس له من الصحة، وأن مصدر هذا الرقم هو منظمة في الداخل المصري تمول من منظمات دولية وتستهدف النظام السياسي الحالي في مصر، حيث قامت بالترويج لهذا الرقم الذي تلقته من المنظمات الدولية، ومن خلال عمل لجنة العفو الرئاسي طالبنا المنظمات التي تتحدث عن ذلك الرقم بإرسال قوائم أسماء الـ60 ألف سجين سياسي إلا أن هذه المنظمات عجزت عن الرد إلا منظمة واحد أرسلت قائمة واحدة تحمل عشرين اسما لقيادات في جماعة الإخوان.