اعلان

ظهور مفاجئ لرجل أعمال سعودي بقضية الرئيس السابق لنيسان

Advertisement

مَثُل كارلوس غصن الرئيس السابق لنيسان أمام المحكمة في اليابان للمرة الأولى منذ اعتقاله واحتجازه قبل 60 يوما، لكنه فشل في الحصول على إخلاء بكفالة.

وكان اللافت هو ظهور اسم رجل الأعمال السعودي خالد الجفالي على خط القضية، من خلال مساعدته غصن على الخروج، من خسائر شخصية خلال الأزمة المالية العالمية.
وأتيحت 10 دقائق فقط لـ “غصن” رئيس “نيسان” السابق لإقناع المحكمة اليابانية ببراءته، إذ أتت جلسة الاستماع هذه، بناء على طلب من فريق “غصن” القانوني الذي طلب تفسيرا حول سبب بقاء موكله رهن الاعتقال.
وبعد مرور 60 يوماً على حبسه، مثل كارلوس غصن للمرة الأولى أمام المحكمة اليابانية، مكبّل اليدين ومربوطاً بحبل إلى خاصرته، وقد خسر 10 كيلوغرامات من وزنه.
وفي بيان قرأه أمام محكمة أعلن “غصن” براءته من كل التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أنه اتُّهم خطأ واحتُجز ظلماً، وأن كل ما قام به كان وفقا للقانون وبموافقة مسؤولي مجموعة “نيسان”.
لكن القاضي أصر على استمرار توقيفه ورفض الإفراج عنه بكفالة، مبررا ذلك بخطر فراره، ولعدم تمكينه من العبث بالأدلّة.
وكان قد ألقي القبض على غصن في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، بتهمتين أساسيتين تم توجيههما له، الأولى تتعلق بتقليل الدخل المعلن للجهات الضريبية لنحو نصف ما تقاضاه بالفعل خلال 5 أعوام، وهو ما يقارب 88 مليون دولار بين العامين 2010 و2015.
أما التهمة الأخرى، فتتعلق بخسائر شخصية بنحو 17 مليون دولار سجلها غصن في عقود مشتقات خلال الأزمة العالمية في 2008، وقام بنقلها إلى حسابات الشركة.
وأقر غصن بالأمر لكنه قال إنه إجراء مؤقت لم يكبد الشركة أي خسائر، وبرره بأنه طلب ضماناً من الشركة لأن الخيار الوحيد الآخر كان الاستقالة واستخدام تعويضات نهاية الخدمة.
وأضاف أن التزامه الأخلاقي تجاه نيسان لم يكن يسمح له بتركها وسط العاصفة في ذلك الوقت.
هنا يرد اسم رجل الأعمال السعودي، خالد الجفالي، الذي قيل إنه ساعد في ترتيب خطاب ائتمان لإنقاذ غصن من خسائره الشخصية، ليحصل في المقابل من أموال نيسان على نحو 15 مليون دولار، تم سدادها على مدى سنوات.
وأكد غصن أن الأموال التي حصل عليها جفالي كانت تعويضا عن خدمات مهمة قدمها لنيسان، وهو ما أكدته شركة الجفالي أيضا، في بيان أوضحت فيه أن الدفعات كانت لأغراض مشروعة وفقا لموقع العربية نت.