الشمراني: المشكلة ليست في الدغيثر بل في الآغا.. وحمرة الخجل كانت أكبر من الابتسامة

قال الكاتب الرياضي أحمد الشمراني، اعتبر بعض المتصيدين زلة الزميل عبدالعزيز الدغيثر في صدى الملاعب من كوارث الزمن، بل أخذها البعض على أنها كارثة مهنية مع أن الأمر لا يتعدى اجتهاد قد يحدث مع كل زميل، فمثلاً لو طرحت سؤالاً على الهواء تسأل فيه عن الـ (24) منتخباً المتأهلة إلى نهائيات آسيا لربما وجدت من لا يستطيع الإشارة إلى نصفهم، وربما تجد من يذكر الكويت ضمن المنتخبات المتأهلة؛ ولهذا يجب ألاّ يعطي هواة التصيد الموضوع أكبر من حجمه.

وأضاف في مقال منشور له بصحيفة “عكاظ” قائلًا، المشكلة ليست في الدغيثر، بل في الزميل مصطفى الآغا الذي أعطى الأمر بُعداً مهنياً حاول الدغيثر أن يتجاوزه بخفة دم لكن حمرة الخجل كانت أكبر من الابتسامة، مع أن أبا سلطان من أكثر الإعلاميين قبولاً عند المتلقي، لكن هذه المرة جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الدغيثر.
وتابع “الشمراني”، أما مصطفى الآغا حتى وإن بدأ جاداً في حديثه مع الدغيثر فإنه غلف الأمر بتصحيح لم يخرج عن المرح، لكنه مرح لم يستوعبه الدغيثر من هول الصدمة.
وأوضح الكاتب الرياضي، المشكلة ليست في السرد التحليلي الذي قدمه الزميل عبدالعزيز الدغيثر عن منتخب الكويت فهو قال كلاماً عاماً مغلفاً بالأماني، بل المشكلة في الزميل مصطفى الآغا الذي سأل بعد تصحيح ما وقع فيه الدغيثر من خلط في أي مجموعة الكويت لتعلو الابتسامة على الإحراج ويعود الدغيثر كما لو كانت زلة وعدّت.

اترك رد