اعلان

شاهد: رفض واسع من رواد الإنترنت لملكة جمال الجزائر.. وهكذا ردت على منتقديها‎

Advertisement

أثار اختيار الشابة الجزائرية خديجة بن حمو، ملكة جمال لبلادها هذا العام، جدلًا عارمًا على مواقع التواصل.

ودار الجدل حول المعيار الذي تم بناء عليه اختيار بن حمو، التي نافست العديد من الحسناوات، إذ رأى البعض أنه لا يختلف اثنان على وضعها في ذيل الترتيب من ناحية جمال الوجه والقوام.
وعجّت شبكات التواصل الاجتماعي بعاصفة من التعليقات التي استهجن أصحابها منح تاج الجمال إلى حمو، وتساءل مغرّدون عن كيفية فوز “فتاة قبيحة المنظر” بلقب يفترض أن يكون من نصيب إحدى الحسناوات.
على النقيض، دافع عرّابو الجائزة وعدة مغردين عن الفائزة، وقالوا إنّ للجمال معايير لا تقتصر على الوجه البهي والجسد الممشوق، بل يمتدّ إلى عمق المتسابقة ومستوى ثقافتها وطبيعة مهاراتها وإنجازاتها.
وأعربت بن حمو عن سعادتها الغامرة بالفوز باللقب. وردّت على منتقديها، الذين هاجموا تتويجها باللقب. وقالت بن حمو، في لقاء مع قناة “الجزائرية 1” الفضائية، إنها تتمنى “الهداية” لمن ينتقدونها، وإن “يبارك الله ويحفظ من يشجعها”.
وأضافت بن حمو، المنحدرة من جنوب الجزائر، أن المعايير التي يتم على أساسها اختيار ملكة الجمال هي “أخلاق المتسابقة، وطيبة قلبها، واحترامها للمتسابقات، فضلًا عن المعايير الخارجية وهي أن تكون أنيقة، وشابة، وجميلة”.
وعن قرارها المشاركة في مسابقة ملكة جمال الجزائر، أوضحت بن حمو أن هذا القرار جاء بـ”الصدفة ومن غير تخطيط”.
وعن مشاريعها المستقبلية بعد الحصول على اللقب، أعلنت بن حمو أنها ستتوجه إلى المشاريع الخيرية، وأنها ستنضم إلى بعض الجمعيات المعنية بالعمل الخيري.
على صعيد آخر، أكدت بن حمو أنها لم تتوقع أن تحصل على لقب ملكة جمال الجزائر 2019، نظرًا لوجود العديد من المتسابقات الشابات، المنحدرات من مختلف مناطق الجزائر، واللواتي يتمتعن بالجمال والقدرة على المنافسة.
وعن تحضيراتها لتمثيل الجزائر في مسابقة ملكة جمال العالم، المزمع إقامتها في ديسمبر/كانون الأول المقبل، أشارت بن حمو إلى ستستعد من كل النواحي، كالرياضة، والمشي، والرقص، معربة عن تمنياتها بأن تمثل بلادها “أحسن تمثيل”.