اعلان

هذه فرصته وفرصتنا معاً… المالك: هل يستطيع الوزير “الشبانة” أن ينجح بما فشل فيه غيره؟!

Advertisement

رأى الكاتب خالد المالك ، أن وزارة الإعلام منذ أن كانت مديرية عامة للصحافة والإذاعة وهي تعاني لكن بدرجات متفاوته بحسب اسم كل وزير تولى مهمتها .

تراجع الأداء

وقال “المالك” في مقاله بصحيفة الجزيرة تحت عنوان ” هل يستطيع الوزير الشبانة أن ينجح بما فشل فيه غيره؟! ” : ” هناك وزراء أجادوا، وابتكروا، وجدَّدوا، وتركوا إنجازات بأقل الأخطاء، وبنسب متدنية في تواضع مستوى الأداء، وهناك من الوزراء من لا يُذكر لهم أي إنجاز يستحق أن يُذكّروا به، بل هناك عدد منهم تراجع أداء الوزارة خلال فترة توزيره عمَّا كانت عليه في عهد سلفه، ولا نريد أن نسمي الأشياء بأسمائها، أو نحدد أسماء الوزراء، بحسب ما رأيناه فيهم من إيجابيات أو سلبيات، مع أني عاصرتهم جميعاً. وأوضح “المالك” : ” لكن في المجمل، فإن وزارة الإعلام كانت دائماً في قفص الاتهام، حيث إن كفة ميزان التقصير والضعف تتفوق بوضوح على الكفة الأخرى، ما جعل الوزارة موعودة دائماً بسرعة إعفاء بعض من يتسلّم حقيبتها دون أن يكمل سنواته الأربع، وبشكل لا نراه يحدث في الوزارات الأخرى، ذات الخدمات الملتصقة وغير الملتصقة بالمواطنين.”

إعلام قوي

وأشار المالك إلى أنه يتطلع إلى إعلام قوي يواجه ما تروج له قناة الجزيرة القطرية ، وخاصة بعد تسلُّم الأستاذ الشبانة حقيبة وزارة الإعلام ، مضيفاً أن الشبانة ه إعلامي متمرس ، وأنه مرَّ عبر عدة قنوات ومؤسسات وشركات إعلامية ، بالإضافة إلى مؤهلات أخرى ذكرها المالك في مقاله . وأكد “المالك” أن هذه فرصته وفرصتنا معاً، فالوزارة تشتكي من حالها، ومن تدني الوضع الذي هي فيه ، ولا نريد من الوزير الجديد أن يكون عمله امتداداً لما عمله وزراء سبقوه، فالمطلوب منه – وهو جدير بذلك – أكثر من المتاح الآن بكثير.

المؤسسات الصحفية تعيش الآن في رمقها الأخير

ووصف “المالك” حال المؤسسات الصحفية بأنها تعيش الآن في رمقها الأخير، وربما أنها تمر الآن في مرحلة الاحتضار. واختتم المالك مقاله قائلاً : ” ما أتمناه أن تتحول الوزارة إلى ورشة عمل، وإلى نفض الغبار عن كل معيق لتطويرها، وأن يكون الوزير تركي الشبانة، هو الجرَّاح لكل علل وأمراض وزارة الإعلام المزمنة، وأن يضخ الوزارة بدماء جديدة، وكفاءات مميزة، وإذا فعل ذلك فسوف نودّع سنوات الضعف التي عانت منها الوزارة طويلاً. “