ترقب من الموظفين لصرف العلاوة السنوية

يترقب نحو 1.5 مليون موظف وموظفة في القطاع العام الحكومي في المملكة ، إدراج علاواتهم السنوية مع حلول العام الميلادي الجديد 2019، يوم الثلاثاء المقبل، بعد أن أجرت المملكة عدة تغييرات عليها في العامين الماضيين.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي انضم عدد كبير من موظفي المملكة من الجنسين؛ لنقاش واسع حول موعد إدراج العلاوة السنوية عن العام 2019 وموعد صرفها.
وقال المشرفون على حساب “ملتقى المعلمين والمعلمات” في موقع “تويتر”، والذي يستقطب عددًا كبيرًا من معلمي المملكة الذين يشكلون العدد الأكبر من موظفي القطاع الحكومي، إن العلاوة السنوية ستدرج في مسيرات الرواتب بدخول العام 2019، يوم بعد غد الثلاثاء، على أن يتم استلامها مع رواتب شهر يناير المقبل، يوم 27 من ذلك الشهر.
وكان وزير الخدمة المدنية سليمان الحمدان، قد قال في أكتوبر الماضي، خلال حديث لقناة “العربية” ، إن صرف العلاوة السنوية سيكون في يناير من العام 2019.
وأصبح صرف العلاوة السنوية محل اهتمام ومتابعة من غالبية موظفي المملكة، بعد عقود من صرفها بشكل روتيني في بداية كل عام هجري، إذ أوقفت الحكومة سبتمبر من العام 2016 صرف العلاوة .
ومنذ ذلك التاريخ، جرت عدة تغيرات على موعد صرف العلاوة السنوية وآلية تنفيذها، بحيث تم ربط إضافتها وصرفها بالسنة الميلادية بدلًا من الهجرية، وكان من المقرر أن يتم ربط إضافتها وصرفها بأداء الموظف قبل أن يأمر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في أكتوبر الماضي، بصرفها من دون شرط التقييم.
والعلاوة السنوية هي نسبة زيادة تضاف كل عام إلى رواتب موظفي القطاع العام وفق درجاتهم ومرتباتهم، بحيث يزداد راتب الموظف كل عام بنسبة ثابتة لحين تقاعده عن العمل.
وتتراوح العلاوة السنوية للموظفين الحكوميين في المملكة، بين 135 ريالًا لموظفي المرتبة الأولى، إلى 865 ريالًا لموظفي المرتبة 15 الأعلى أجرًا في المملكة ، باستثناء الوظائف التعليمية المقسمة إلى ستة مستويات (مراتب) فقط، فيما يقضي الموظف عدة سنوات داخل المرتبة أو المستوى متنقلًا من درجة إلى درجة أعلى قبل انتقاله لمرتبة أو مستوى أعلى.
وقال الوزير الحمدان في تصريحات صحفية سابقة، إن ربط صرف العلاوة السنوية بأداء الموظفين لم يلغى بشكل نهائي، لكن تم تأجيل تطبيقه لحين استكمال اللوائح، ما يعني أن تغييرات أخرى ستطرأ على العلاوة السنوية وآلية صرفها في المستقبل.

التعليقات مغلقة.