بالصور: قصة حسناء دنماركية تفضل القتال ضد داعش على حياة الرفاهية

ساهمت الحروب الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية في تغيير عقلية الآلاف من الفتيات الأوروبيات اللاتي حرصن على المشاركة في تلك الحروب لأسباب وأهداف عدة، بينما فوجئن في النهاية باختلاف الصورة التي رسموها في أذهانهن مما دفع كثير منهن للإعلان عن الندم للمشاركة.

ومن بين تلك الحالات نشرت وسائل الإعلام الدنماركية قصة يوانا بالايني، وهي طالبة في السياسة والفلسفة تبلغ 22 عاما، التي قررت المشاركة مع المقاتلين الأكراد في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، لكنها الآن تخشى على حياتها ولا تتمكن من العودة لحياتها الطبيعية.
وكشفت الصحف الدنماركية أن يوانا من أصول كردية إيرانية وكانت جدتها من عناصر البشمركة، ونزحت عائلتها من العراق إلى كوبنهاجن خلال حرب الخليج.

وتعشق يوانا القتال فقد تدربت منذ صغرها على الرماية وإطلاق النار، وتكشف للصحافة أنها قاتلت بشكل جيد ضد نظام الأسد والدواعش، مشيرة إلى أن المهمة الأسهل كانت مواجهة عناصر داعش الذين لا يجيدون القتال ولا يعرفون إلا التضحية بأنفسهم فقط.
وعادت يوانا في إجازة إلى الدنمارك عام 2015 لكن السلطات حذرتها من انتهاء صلاحية جواز سفرها كما حذرتها من العودة للقتال مع الأكراد وإلا سيتم حبسها 6 سنوات، لكنها اعتبرت ذلك خيانة.
حبست يوانا 3 أسابيع بسبب رغبتها في العودة إلى مناطق القتال مع الأكراد، إلا أنها تعيش مشردة الآن ومتخفية خشية القبض عليها بعد اعتبارها إرهابية من قبل السلطات الدنماركية، وتقول إنها تغير مكان سكنها كل 3 أيام وذلك أيضا بسبب ملاحقتها من تنظيم داعش الذي تؤكد أنه يرصد جائزة مليون دولار لقتلها، ولكنها لم تقدم أي دليل على ذلك.

تبدلت حياة يوانا من حياة الرفاهية إلى الهروب والتخفي بسبب معتقداتها التي تؤكد أنها تتمسك بها ولن تتخلى عنها.

اترك رد