اعلان

الجاسوس والمائدة.. إسرائيلي يفتتح مطعماً بالدوحة وتميم يتبرع لجيش تل أبيب

Advertisement

في واقعة جديدة تؤكد العلاقات الوطيدة بين الدوحة وتل أبيب على كل المستويات، كشف موقع إخباري إسرائيلي أن طاهياً إسرائيلياً يفتتح مطعماً في أحد الفنادق في العاصمة القطرية الدوحة في غضون بضعة أشهر.

وقال حساب “إسرائيل بالعربية”، في وقت متأخر أمس الأربعاء على “تويتر” موضحاً: “سيفتح الطاهي الإسرائيلي الشهير يوناتان روشفيلد، مطعماً في أحد الفنادق في العاصمة القطرية الدوحة في غضون بضعة أشهر؛ وفقاً لما نشرته اليوم قناة 12 الإسرائيلية”.
وتدرّجت العلاقات بين قطر وإسرائيل، بعد أن كانت تأخذ الطابع السري في السابق، أصبحت تأخذ الطابع العلني؛ حيث يستخدم الأمير القطري تميم بن حمد، مقدرات الشعب القطري للتبرع لصالح جمعيات إسرائيلية، والجيش الإسرائيلي؛ بينما يترك جيشه القطري يتهاوى.
فى هذا الإطار، كشف تقرير إعلامي لقناة “مباشر قطر”، قبل أيام، تاريخ العلاقات التي تربط بين تنظيم الحمدين، وبين إسرائيل؛ مؤكداً أن اللقاءات التي تتم حالياً بين كبار المسؤوليين القطريين والوزراء الإسرائيليين ليست جديدة؛ بل العلاقات بينهما تعود لسنوات عديدة.
وقال التقرير: إن العلاقات بين قطر وإسرائيل تتواصل في السر والعلن؛ فهناك لقاءات تمت في السابق بشكل سري بين تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية الأسبق مع كبار القطريين.
ولفتت قناة “مباشر قطر” إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه كل الدول العربية تقاطع التعامل مع إسرائيل؛ كان تنظيم الحمدين يحرص على تواصل علاقاته الجيدة مع إسرائيل كما هي وعقد الصفقات معه، وهذه العلاقات بدأت تتوطد مع بداية الألفية الجديدة.
وأشارت إلى أن هذه العلاقات بدأت بطابع سري، وكانت مع تسعينيات القرن الماضي، وزاد تطبيع تلك العلاقات خلال الآونة الأخيرة؛ لتصل اللقاءات إلى العلن؛ موضحة أن هذا التطبيع يتم برعاية تميم بن حمد.
وأوضحت أن قطر تبرعت بـ2.5 مليون يورو إلى جمعية قدامى وضحايا الجيش الإسرائيلي في فرنسا؛ وهو ما يكشف كيف وصلت حالة التطبيع؛ حيث وصلت للتبرع إلى الجيش الإسرائيلي، إلى جانب التبرع بـ100 ألف دولار لجمعية إسرائيلية.
من جانبه، أكد جساب “قطريليكس”، التابع للمعارضة القطرية، أن نظام تميم بن حمد تَحَرّك لإنقاذ جواسيسه في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنح الحصانة الدبلوماسية لعميله أحمد الرميحي؛ لحمايته من الملاحقات القضائية، بعد افتضاح أنشطته المشبوهة في شراء النفوذ السياسي الأمريكي لصالح تنظيم الحمدين.
وأضاف الحساب التابع للمعارضة القطرية، أن خالد العطية وزير الدفاع القطري يعيش غيبوبة مزمنة لتناسي أوضاع الجيش القطري الكارثية، الذي أنفق 40 مليار دولار على صفقات تسلح ذهبت هباء بعد تراجعه في تصنيف Global Fire Powerإلى المركز الـ 100 بين 136 دولة.