بائع الحلوى.. حقائق لا يعلمها الكثيرون عن “إيلون ماسك” في طفولته وشبابه

على مدار عقدين، أطلق الملياردير الأمريكي ورجل الأعمال الشهير “إيلون ماسك” عدداً من الشركات التي تُقدر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات مثل “تسلا” و”سبيس إكس” و”بورينج كومباني”، ولكن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل إن “ماسك” مر بصعوبات في حياته، خاصة في فترتي طفولته وشبابه، وفقا لتقرير نشرته “سي إن بي سي”.

بيع الحلوى للأثرياء

– انضم “ماسك” إلى شقيقه “كيمبال” وأقربائهما في التنقل والسفر إلى العاصمة الجنوب إفريقية “جوهانسبيرج” لبيع شيكولاتة وحلوى منزلية الصنع للأثرياء بسعر يزيد عشرين ضعف تكلفة الصنع.

– قال شقيقه “كيمبال” إن الشيكولاتة التي كانوا يصنعونها بخمسين سنتاً فقط يتم بيعها مقابل عشرة دولارات، وهو ما كان يحقق ربحاً كبيراً لهم.

التنمر

– تحدث “ماسك” في مناسبات مختلفة عن صعوبات في طفولته، كما أنه تعرض للتنمر أثناء الدراسة في المرحلة الثانوية بمدرسة في “بريتوريا” بجنوب إفريقيا، مشيراً إلى أن بنية جسده كانت ضعيفة.

– أضاف “ماسك” أن مجموعات من الصبية كانوا يضربونه، ومنهم من كان يدفعه من السلم، وتم إرساله للمستشفى بعد حادث مشابه، كما أكد أنه ظل يتعرض للتنمر حتى أصبح في الخامسة عشرة من عمره، بعدها قرر تعلم رياضة “الكاراتيه” للدفاع عن نفسه.

ظن والداه أنه أصم

– أجرى والدا “ماسك” اختبارات عدة لطفلهما للتأكد من أنه يستجيب لأصواتهما، حيث ظنا أنه أصم، وكان أقرانه ينادونه بصوت عالٍ، لكنه لم يكن يستجيب.

صنع صواريخه الخاصة

– لم يكن والدا “ماسك” بجانبه طوال الوقت، لكنه عاش في كنف حارسة المنزل التي دائما تتأكد من عدم كسره أي شيء، وأوضح رجل الأعمال الأمريكي أنه كان يقرأ الكثير من الكتب في ذلك الوقت ويحاول صناعة صواريخ ومواد متفجرة كادت تطيح بأصابعه.

ميول القراءة

– أثناء طفولته، لعبت قراءة الكتب دوراً حيوياً في تشكيل طموحات “ماسك” وتسليته، وهو ما أكد عليه في تصريحاته: “لقد ربتني الكتب..الكتب ثم والداي”.

– أفاد “ماسك” بأنه قرأ موسوعة “بريتانيكا” بأكملها وهو في التاسعة من عمره، وكان يهوى قراءة روايات الخيال العلمي.

صمٌم لعبة فيديو وباعها مقابل 500 دولار

– في بدايات معرفته بعلوم الحاسب والتشفير، تمكن “ماسك” وهو في الثانية عشرة من عمره من تصميم لعبة فيديو تحت اسم “Blaster” استلهم فكرتها من لعبة فضائية لتدمير الكائنات الدخيلة على الأرض وما أشبه، وباع “ماسك” هذه اللعبة مقابل 500 دولار في جنوب إفريقيا.

نادي لألعاب الفيديو

– اقترح “ماسك” وهو في السادسة عشرة من عمره على شقيقه وأبناء عمومته افتتاح نادٍ لألعاب الفيديو بجوار مدرستهم الثانوية، وهم في هذه السن، أرادوا التوقيع على عقود واستأجروا موقعاً تجارياً، ولكن السلطات في المدينة الجنوب إفريقية رفضت منحهم الترخيص بسبب صغر أعمارهم.

أمريكا الشمالية

– عندما بلغ السابعة عشرة من عمره، انتقل “ماسك” إلى أمريكا الشمالية، وأصر حينها على العيش مقابل دولار واحد فقط يومياً، كان ينفقه على شراء الطعام من متاجر تعرض منتجات بأسعار بخسة.

اترك رد