اعلان

ممثل تركي شهير يهين أردوغان داعياً إلى انتفاضة مسلحة .. فماذا حدث له؟!

Advertisement

وجّه الممثل التركي متين أكبينار (77 عاماً)؛ “إهانة” للرئيس التركي رجب طيّب أردوغان؛ ودعا إلى شنّ انتفاضة مسلحة ضدّه في برنامج تلفزيوني بثّته قناة “هالك تي في” التركية المعارضة، فيما وجّه فنان آخر يُدعى مجدت غيزان؛ عمره 75 عاماً، انتقادات مباشرة للرئيس التركي، “إذ قال أردوغان؛ يقول للناس: الزموا أماكنكم، انظر يا رجب طيب أردوغان؛ لا يمكنكم اختبار وطنيتنا، الزم مكانك”.

وبحسب شبكة “سي إن إن- تورك”، فإنّ الممثّل متين أكبينار؛ قال في البرنامج التلفزيوني: إنّ الديموقراطية هي “الخيار الوحيد لإنقاذ تركيا من الاستقطاب والفوضى”.
وأضاف: “إذا فشلنا في ذلك، وعلى غرار ما حصل مع كلّ أشكال الفاشية، فإنّ الزعيم يمكن أن يُعلق رأساً على عقب أو أن يُسمَّم في زنزانة أو أن يلقى المصير نفسه الذي لقيه قادة آخرون في الماضي”.
وقال الممثّل أيضاً، وفقاً لوسائل الإعلام، إنّ جميع القادة الأتراك “الذين تحوّلوا إلى روسيا” تمّت الإطاحة بهم في انقلابات عسكرية، باستثناء مؤسِّس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
وذكرت محكمة تركية، أن السلطات الأمنية ألقت القبض عليهما، وسيتم إطلاق سراحهما بعد انتهاء الاستجواب؛ لكن سيتعيّن عليهما الذهاب لمركز الشرطة مرة أسبوعياً، كما سيتم منعهما من مغادرة تركيا.
وشهدت الحياة السياسية في تركيا ثلاثة انقلابات عسكرية (1960 و1971 و1980) أعقبها قمع صارم، وفي 1997، دفع الجيش نجم الدين أربكان؛ رئيس أول حكومة إسلامية في تاريخ تركيا، إلى الاستقالة، ونجا “أردوغان” نفسه من محاولة انقلاب عسكري دموي في يوليو 2016.
وكان آلاف الأتراك قد تظاهروا يوم السبت الماضي، في شوارع إسطنبول، احتجاجاً على غلاء المعيشة وارتفاع معدّل التضخم في تركيا، وهتف المتظاهرون “عمل، خبز، حرية” رافعين لافتات كُتب عليها “الأزمة لهم والشوارع لنا”، و”حزيران”؛ في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة التي شهدتها تركيا في حزيران/يونيو 2013 ضدّ رجب طيّب أردوغان، الذي كان حينها رئيساً للوزراء، عندما انطلقت احتجاجاً على مشروع بناء مركز تسوّق في حديقة غيزي قرب ميدان تقسيم في وسط إسطنبول.
تأتي تظاهرة السبت بعد نحو أسبوع من تظاهرة دعت إليها كونفدرالية نقابات موظّفي القطاع العام وشارك فيها الآلاف احتجاجاً على غلاء المعيشة في ديار بكر في جنوب شرقي تركيا، وتدهور الوضع الاقتصادي كثيراً في تركيا في الأشهر الأخيرة بسبب تراجع قيمة الليرة التركية على خلفية توتر دبلوماسي مع واشنطن صيف 2018 ورفض الأسواق السياسات الاقتصادية لأنقرة.
وبلغ التضخم في نوفمبر الماضي 21,62 % بالنسق السنوي متراجعاً عن أعلى مستوى له منذ 15 عاماً بعد أن بلغت نسبته في أكتوبر 25,24 %، وعلى الرغم من الإجراءات الحكومية يشعر السكان يومياً بارتفاع الأسعار، كذلك تباطأ نمو الاقتصاد التركي بنسبة 1,1 % في الفصل الثالث مقارنة بالفصل السابق؛ ما أثار المخاوف من حصول ركود اقتصادي.