أخر تطورات قضية طفل أحد المسارحة الذي تعرَّض للسعات كائن بحري غريب

في تطوُّر جديد لقضية طفل أحد المسارحة، الذي تعرَّض للسعات كائن بحري غريب، تسبب له في تشنجات، وذلك أثناء التنزه مع أسرته، تقدم الأب بشكوى رسمية إلى وزارة الصحة ضد مستشفى أحد المسارحة مطالبًا فيها بفتح تحقيق، ومحاسبة المتسببين في إهمال طفله، وعدم اتخاذ التدابير اللازمة والتعامل مع الحالة بالشكل المطلوب، والتعذر بعدم توافر الإمكانات.

وكانت “صحة جازان” قد دافعت عن موقفها موضحة أن الأب أخرج طفله قبل استكمال إجراءات الإحالة، وهي الادعاءات التي فندها والده مبينًا أنه صرف له دواء، ومُنح وصفة للصيدلية؛ وهذا يعتبر آخر إجراء يُتخذ في قسم الطوارئ. لافتًا إلى أن ذلك دليلٌ على صحة أقواله قبل أن يكشف عن مفاجأة جديدة في القضية، قد تحول مسارها، تتمثل في منح طفله مراجعة من قسم الطوارئ إلى العيادات، وهذا تأكيد لما ذكره بحسب قوله، وأنه انتظر، ومع ذلك لم يعالَج طفله، وتم الاكتفاء بحقنة حساسية له فقط للعلاج من لدغة مجهولة.
وأشارت مصادر إلى أن الطفل غادر مستشفى الملك فهد المركزي بعد أن مكث فيه نحو ثمانية أيام.
وكان والد الطفل محمد عسران كليبي قد بيَّن لـ”سبق” أنه غادر به مستشفى أحد المسارحة بعد أن مُنح حقنة حساسية، وتأكيد الأطباء له بعدم توافر إمكانات لمعرفة الأسباب؛ ما دفعه في التوجه به إلى مستشفى الملك فهد المركزي. مبينًا أنه أدخله قسم الطوارئ، وبقي فيه ما يقارب الـ24ساعة أيضًا لعدم توافر سرير.
وأوضحت صحة جازان أنه تم استقبال الحالة بمستشفى أحد المسارحة، وتلقى الإسعافات الأولية وجميع العلاجات الإسعافية المتعلقة بوضعه الصحي. وأثناء استكمال إجراءات الإحالة قام والده بإخراجه من المستشفى دون الانتظار، وتوجه به إلى مستشفى الملك فهد، وتم استقباله بمستشفى الملك فهد، وإعطاؤه الأدوية اللازمة بقسم الطوارئ لحين توافر سرير تنويم. مشيرة إلى أن الحالة مستقرة، ووضعه الصحي مطمئن ولله الحمد.

اترك رد