كاتب سعودي يزف بشرى جديدة بعد بدل غلاء المعيشة.. ويكشف عن 3 فئات تستحق أن يُنظر في حالتها

قال الكاتب الصحفي خالد مساعد الزهراني، إن هناك بشرى في انتظار المواطن السعودي بعد قرار تمديد بدل غلاء المعيشة لمدة عام مالي واحد، وهو إقرار منظومة “الحماية الاجتماعية” للمواطنين، بعد استكمال دراستها.

وأوضح الزهراني، في مقال «بدل غلاء المعيشة»، بصحيفة المدينة، أن قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تصبّ في صالح المواطن، ومن أجل توفير حياة كريمة له.
وأشار إلى أن ثلاث فئات تستحق أحولها الدراسة ووضع أنظمة تنصفها، وهم: فئة من المواطنين من غير المشمولين ببدل غلاء المعيشة، أو حساب المواطن لأسباب مختلفة، ومن تم إيقاف خدماتهم، وأخيراً العاملون بالقطاع الخاص.
ووجة الزهراني، الشكر، للقيادة الرشيدة، قائلا: «جاء أمر خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة لمدة عام مالي واحد؛ ليؤكد على نهج اعتاده المواطن في هذا الوطن المبارك، من أن المواطن هاجس القيادة، وأن العمل على توفير الحياة الكريمة له هو ديدن ولاة الأمر أيدهم الله».
وأضاف: «القادم رغم كل ما يعيشه العالم من أزمات اقتصادية، سيحمل المزيد من البشائر لهذا الوطن ومواطنيه.. وعن استمرار صرف بدل غلاء المعيشة لعام قادم، فإن مما لا شك فيه أنه يمثل دعماً مهماً لكل المستفيدين منه، من موظفين مدنيين وعسكريين، ومتقاعدين، ومستفيدي الضمان الاجتماعي، ومكافآت الطلاب والطالبات، وهو قرار تقصر أمامه عبارات الشكر والامتنان، لمقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده حفظهم الله».
وكشف «الزهراني» عن 3 فئات تستحق أن يُنظر في حالتها، قائلا: «لعل من اللافت في هذا الشأن، الإشارة إلى آمال فئة من المواطنين العاطلين، والأرامل، والمطلقات، ومن ضاقت بهم السبل من آباء وأمهات، من غير المشمولين ببدل غلاء المعيشة، أو حساب المواطن لأسباب مختلفة، وهي آمال لا تنفك عن الثقة من أنهم في دائرة الاهتمام، وأن القادم سيحمل لهم بإذن الله بشارة فرح، كما هو شأن من يتبادلون التهاني اليوم باستمرار بدل غلاء المعيشة».
واستكمل الكاتب حديثه، قائلا: «في جانب آخر تأتي معاناة من تم إيقاف خدماته، بمثابة (معاناة من نوع مختلف)، فمن جهة يطالب بالسداد، ومن جهة لا يمكن له بسبب الإيقاف أن يعمل، وهو ما يفرض أمل ضرورة إعادة النظر في قرار إيقاف الخدمات، من خلال وضع آلية جديدة، بقدر ما تحرص على الوفاء بحق الدائن، فإنها تأخذ بعين الاعتبار عدم زيادة معاناة المدين».
ورصد «الزهراني»، وضع العاملين بالقطاع الخاص، فيما يتعلق بغلاء المعيشة، قائلا: «كما أن القطاع الخاص، الذي يُنتظر منه أن يتفاعل مع الأمر الملكي الكريم، بتمديد صرف بدل غلاء المعيشة لموظفيه، ما زال يراوح بين تفاعل محدود، وعدم التفاعل مطلقاً، مع أن موظف القطاع الخاص في ظل محدودية الراتب، في حاجة ماسة للدعم، أسوة بموظف القطاع الحكومي».
واختتم الكاتب مقاله: «تمديد صرف بدل غلاء المعيشة، مع ما حمله من بشارة، إلا أن هنالك بشارة أخرى أرى أنها لم تأخذ حيزاً من تسليط الضوء الذي تستحقه، تلك البشارة التي كانت خلف استمرار صرف بدل غلاء المعيشة إلى حين استكمال دراسة منظومة (الحماية الاجتماعية)، مما يعني أن المواطن موعود بما يسره، في ظل قيادة جعلت المواطن وحياته الكريمة هاجسها، فالقادم خير-بإذن الله- في وطن الخير، وعلمي وسلامتكم».

اترك رد