الأمير القطري تميم بن حمد يسجن أقربائه لصلتهم القوية بالمملكة

أفصحت ”وسائل إعلام” أجنبية، اليوم الإثنين، عن جريمة أخرى ضمن سلسلة جرائم النظام القطري، تتمثل في قيام أمير قطر ” تميم بن حمد ” بسجن أقاربه تحت ذريعة تحرير شيكات بدون رصيد وذلك لإخفاء السبب الحقيقي وهو تقاربهم مع المملكة وانتقادهم ودعم ” الدوحة ” وتنظيم الحمدين، للتنظيمات إرهابية في سيناء والساحل والصومال والإخوان.

وأضافت ” وسائل الإعلام ” ، أن تميم لم يكتف بذلك، بل دفعه خوفه من الانقلاب على حكمه مثلما فعل جده عام 1972، إلى الاستيلاء على ممتلكات أقاربه، وإلى إطلاق الرصاص على رأس بعض السجناء دون محاكمة، وإخفاء معارضين دون أن ترك أي أثر.
وكشف أفراد عائلة ” طلال بن عبد العزيز ” بن عبد الله آل ثاني، ابن عم أمير قطر والذي يقضي عقوبة 25 عامًا في السجن بسبب تقاربه مع المملكة، مضيفين إن الشيخ ” تميم “، وقبله والده الشيخ حمد، وحتى جده الشيخ خليفة، لا يتمتعوا بالشرعية في نظر أمراء الخليج الآخرين: ” السعودية، الإمارات، البحرين ” ، فهم في نظرهم مغتصبون، ونتيجة لذلك، فإن النظام الحالي في قطر يخشى من حدوث إنقلاب سيعيد أبناء عمومتهم إلى السلطة.
وأشارت ” وسائل الإعلام ” ، إلى أن الأمير الحالي لا يكتفي بتهميش الفرع الآخر لقبيلة آل ثاني تحت ذريعة ارتباطه السعودية، بل يستولي على ممتلكاتهم، بما في ذلك الأراضي المستخدمة لإنشاء بنية تحتية جديدة، والتي تساوي ذهبًا، وتم بناء المطار الجديد على أرض تابعة لعائلة طلال.
والجدير بالذكر أن والد ” طلال ” ، توفي في المنفى بالمملكة، وفي الواقع طلال نفسه يعد مقربًا فطالما جهر علانًا بما يفكر به خاصة في المجلس الاستشاري، عندما كانت له علاقات طبيعية مع الحكومة حيث لم يوافق على المبالغ التي دفعت إلى طالبان، وإلى المنظمات المتطرفة في الصومال، في الساحل، في سيناء.
وكان ” طلال ” على إطلاع بما يجري من صفقات على مستوى مشتريات النفط والغاز باختصار، أسرار الدولة التي تكشف عن الجانب المظلم للإمارة كانت في جعبته، لذلك سعت الحكومة للتفاوض معه، وجعله يوقع أوراقًا مقابل الإفراج عنه، ولكنه رفض.

اترك رد