اعلان

السواحة: رفعنا سرعة الإنترنت إلى 28 ميغابت /ثانية وربطنا 700 ألف منزل بالألياف الضوئية

Advertisement

أعرب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله بن عامر السواحه، عن فخره بسوق الاتصالات في المملكة الذي تطور بعد أن قفز من المرتبة 16 إلى المرتبة 12 عالمياً، وارتفع عدد العاملين بالقطاع إلى 260 ألف، وزادت نسبة السعودة إلى 43% ونسبة مشاركة المرأة إلى 13%. وأكد أن تحقيق رؤية المملكة 2030 يعتمد على وضع المواطن في الأولية من خلال توفير أفضل الخدمات والتجارب ووضع الوطن فوق كل شيء بالتميز والريادة, ومن أهم ممكنات ذلك التحول الرقمي. وأوضح معاليه أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات سعت مع شركاءها بالجهات الحكومية لتحقيق (وزارات بلا زيارات, ووزارات بلا ورق) وبإطلاق منصات مثل اعتماد وبلدي وإيجار، التي حققت نجاحاً في خدمة المواطن، إضافة إلى منصة مراس التي قللت عدد الأيام من 18 يوماً ليوم واحد.

وأبان المهندس السواحه أن المملكة اليوم تعد السوق الأول في قطاع تقنية المعلومات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث الحجم, ومن ناحية نضج التنظيم، وصلت المملكة بجدارة إلى مستوى أعلى الدول نضجاً في مجال التشريع والتنظيم لخدمة المواطن, وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات. وأشار إلى أن التحدي كان بناء الأساس، حيث كان انتشار الألياف الضوئية 23% وسرعة الإنترنت 6 ميغابت بالثانية، ولله الحمد في عام واحد ربطنا 700 ألف منزل بالألياف بنسبة 37% ورفعنا سرعة الإنترنت إلى 28 ميغابت، بزيادة 4 أضعاف, لافتاً النظر إلى أن زيادة نسبة نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية من 60% إلى 72% أدى إلى ترشيد الإنفاق وتحقيق وفورات بقرابة نصف مليار ريال.

وبين أن الوزارة عملت لدعم الاقتصاد الرقمي, مع القطاعين العام والخاص لتمكين أنظمة تجارة ومدفوعات رقمية متطورة وعمليات لوجستية عالية الكفاءة وتشجيع المستثمرين وتوعية المستفيدين وتسهيل التعاملات المالية وتوليد 40 ألف وظيفة, مفيداً أنه تم تدريب 8000 خريج وخريجة وأكثر من 600 ألف طالب وطالبة و11 ألف معلمًا ومعلمة على المهارات الرقمية, كما تم بالتعاون مع وزارة التعليم إطلاق 25 مساراً تعليمياً بالتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وأمن البيانات في 14 جامعة سعودية. من جهته أكد معالي وزير النقل أن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- سخرت الإمكانات كافة لجعل العمل والتعاون بين مختلف قطاعات الدولة أمراً أساسياً، مما أسفر عن إيجاد روح التعاون وتضافر الجهود بينها لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وقال معاليه :” تشرفت منظومة النقل بتدشين خادم الحرمين الشريفين – أيده الله- لعدد من مشاريعها، وفي مقدمتها قطار الحرمين الذي يخدم المواطنين وزوار المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة”. وأضاف: “نرى ونلمس نتائج الدعم الغير محدود الذي يجده قطاع النقل في ظل قيادتنا الرشيدة، حيث نتج عنه حصول المملكة على المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر ربط الطرق ضمن تقرير التنافسية العالمي 2018″. وذكر معالي وزير النقل بعض الأمثلة على تضافر الجهود بين منظومة النقل وشركائها لتحقيق رؤية 2030، حيث أشار إلى الخدمات اللوجستية ، عادًا إياها أحد أهم الجوانب التي تعمل عليها المنظومة لتحقيق رؤية المملكة لتكون مركزا لوجستيا يربط القارات الثلاث، لافتا النظر إلى البرامج التي تعمل عليها المنظومة مع عدة قطاعات وبدعم من وزير الطاقة المهندس خالد الفالح، كبرنامج الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية من خلال البنية التحتية والخدمات المقدمة وكذلك رفع كفاءة التشغيل في مختلف قطاعات النقل.

وبين أن المنظومة تسهم أيضا في برنامج ضيوف الرحمن من خلال تيسير تنقل الحجاج والمعتمرين، إضافة إلى برنامج التخصيص، عبر طرح مجموعة من المشاريع في قطاع النقل السككي وتخصيص عدد من المطارات، لافتا إلى أنه سبق وأن تم تخصيص عدد مرافق قطاع النقل وتشغيلها من قبل القطاع الخاص. وأضاف الدكتور العامودي بقوله: “إن من بين البرامج ، المساهمة في برنامج الشراكات الاستراتيجية، والتعاون مع مراكز التميز من خلال إنشاء مكتب مركز كفاءة الإنفاق للاستفادة من خبراتهم في وضع حلول لتحديات إنشاء البنية التحتية وتشغيلها وصيانتها، وبناء قدرات منسوبي الوزارة في رفع كفاءة الانفاق”.