اعلان

بالفيديو: فجرّها تصريح من الدوحة.. فضيحة جديدة لتركيا بشأن القس الأمريكي برانسون

Advertisement

هذه أحجية تركية تلخص كل سياسة أنقرة في ظل أردوغان وفريقه، فالقس الأمريكي أندرو برانسون الذي خرج قبل فترة وجيزة من السجون التركية، سوقت له الدعاية في أنقرة على أنه انتصار لاستقلال القضاء في البلاد، وبأن تهمة العمالة للسي آي إي الموجهة لبرانسون سقطت مع تغيير الشهود لإفاداتهم وعدم وجود أدلة إضافية تدين القس الأمريكي.

لا أن ظهور الشاهد الملك قد يغير كل مجرى القضية، فهو من أهل البيت ورأس الدبلوماسية الخارجية مولود تشاويش أوغلو، الذي قالها على الملأ من منابر الدوحة، برانسون عميل للاستخبارات الأمريكية، وبرر اعترافه هذا بأنه يتمثل بقيم أستاذه أردوغان بالمباشرة والوضوح، بمعنى أنه لايحب اللف والدوران، ليورط أو يفضح وزير الخارجية سياسة بلاده التي التفَت وواربت وانعطفت بحدة معتمدة على فتاوى رئيس البلاد السياسية، لإلباس القضايا لبوس الانتصار أو العدالة، بينما يكون أردوغان قد مرر صفقات أو رضخ لضغوط يخجل من الإفصاح عنها.

كلام تشاويش أوغلو، وفي حال كان القضاء التركي مستقلًا ويبحث عن الحقيقة فعلًا، فإنه اعتراف صريح من شأنه وضع مسؤولين أتراك، ومنهم الرئيس أمام مسؤوليات وتهم أقلها تضليل العدالة والضغط على الشهود، وفي أضعف الإيمان فإن الرأي العام التركي بحاجة إلى إجابة عن السبب الذي دفع للإفراج عن عميل داخل البلاد في يوم وليلة، بينما يقبع مئات آلاف المعتقلين من الأتراك الذين يواجهون تهمًا هزيلة وغير مثبتة وأقل بكثير من قضية برانسون “بحسب موقع إرم نيوز”.