شاهد: “متسلق أبراج الرياض” يكشف معاناته في التقاط صور حياة المدن

بدأت علاقته كشاب سعودي بالكاميرا عام 2011، حتى أصبح متخصصًا في تصوير المدن بعد خمس سنوات من انطلاقته تعرض خلالها للكثير من المصاعب أثناء تسلقه الكثير من أبراج مدينة الرياض، ليوثق بعدسته حياة المدن الكبرى من ارتفاع شاهق، ومن خلال هوايته الخطيرة والمتعبة استطاع أن يبرز الجانب المعماري الجميل لمدينة الرياض وتطورها العمراني في السنوت الأخيرة. وفي حديث الشاب بدر العتيبي، وفقًا لـ”سبق” قال: “بدأت علاقتي بالكاميرا منذ 2011، فعشقت تسلق أعالي أبراج المدن، والتوثيق بعدستي حياة المدن الكبرى من ارتفاع شاهق حتى أصبحت متخصصًا في تصوير المدن في نهاية 2015”.

وعن أوقات التصوير أضاف “العتيبي”: “أركز دائمًا على تصوير المدن في أوقات خاصة كالغروب أو الشروق، أو أوقات الأحوال الجوية كالمطر والعواصف الرملية وخلافه”، مشيرًا إلى أن عوامل الجو والطقس وضوء الشمس هما أهم مكونات صوره، وطرق انعكاسها على أفق سماء المدينة هو ما يميز تلك الصور. وحول الصعوبات التي واجهها أثناء التصوير قال “العتيبي”: “ملاك العديد من الأبراج لا يسمحون لي بالصعود لأبراجهم لأسباب عدة قد يكون أبرزها العامل الأمني، وعدم إدراكهم لأهمية العمل الذي أقوم به وغيري من الشباب من مصوري المدن، بالإضافة إلى الطقس وعوامل الجو التي تقف عائقًا في بعض الأحيان، كما أن عدم الراحة في نهاية عطلة الأسبوع أمر شاق، ولكنه أصبح معتادًا بالنسبة لي”. وأضاف: “من المشاكل والمتاعب التي تواجهني أثناء تسلق الأبراج والتصوير أيضًا تمزق ملابسي، وتعرضي للكدمات، وأصبحت تلك المعاناة جزءاً من الهواية، فأضطر في كثير من الأحيان إلى صعود درج أبراج شاهقة بسب عدم اكتمال تركيب المصاعد، وفي أغلب الأوقات أصعد تلك الأبراج خارج عمل المقاولين”.

وواصل: “فهواية التقاط الصورة الجميلة تدفعني للمخاطر والتعرض للسقوط أو التعثر على أجسام حادة وخطيرة، فسبق وأن صعت أحد أبراج مدينة الرياض التي لا تزال تحت الإنشاء على ارتفاع أكثر من 200 متر، واضطررت إلى صعود أكثر من 50 دورًا، في وقت شديد الحرارة لأظفر بفرصة تصوير مدينتي الرياض في أبهى حللها”. وعن طموحه اختتم “العتيبي” حديثه بقوله: “طموحي هو أن يكوّن فريق وطني متفرغاً لتوثيق التطور العمراني في المدن السعودية بطريقة محترفة ومناسبة جدًا لوسائل التواصل الاجتماعي أسوة بما يقوم به أغلب المدن العالمية وبعض مدن الخليج المجاورة، وذلك لإبراز الوطن بأبهى حلة والابتعاد عن الصور التقليدية المنتشرة في وسائل الإعلام المحلية والعالمية”. وكانت صحف محلية ووسائل إعلام سعودية أبرزت الكثير من أعماله وأرفقت صوره الخاصة للرياض مع الكثير من الأخبار الاقتصادية المكتوبة بالعربية والإنجليزية، كما أشادت به مجلات ناطقة باللغة الإنجليزية، وتحدثت عن جمالياته واللمسة الخاصة به في تصوير المدن .

اترك رد