اعلان

بالفيديو والصور: هكذا تحولت جبال مكة إلى واحة خضراء

Advertisement

مشاهد جبال مكة وهي تتحول إلى اللون الأخضر، جسدتها عدسات المصورين في توثيق الأجواء الربيعية التي تمر بها المنطقة، حيث تلبدت صخور الجبال بالنباتات، وتحولت إلى واحة غناء بعد هطول موجات الأمطار.

وأطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم ربيع مكة غير ، ليتهاتف عشاق التصوير على المشاركة ووضع الصور ومقاطع الفيديو لمشاهد الربيع الجبلي، كما تم رصد مشاهد الشلالات والوديان، ووضع مقارنات فوتوغرافية قبل الأمطار وبعدها.
من جهته، أوضح خبير الطقس والمصور الفوتوغرافي وعضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام الدكتور راجس الخضاري في حديث لموقع “العربية.نت”: “قمت بتصوير العديد من المواقع في مكة والحجاز عقب هطول الأمطار، لتجسد الصور جمال العديد من المواقع في مكة وجدة والليث والقنفذ والتي تحولت إلى واحة غناء، والتي من المتوقع هطول المزيد من الأمطار خلال الفترة القادمة”.
وأشار الخضاري: “الظروف الجوية لهذا العام تأثرت بالرطوبة القادمة من بحر العرب والدعم القوي من البحر الأحمر، ساعد على أن تكون الحالات الجوية مبكرة، حيث إن فترة الوسم التي نسميها في الجزيرة العربية من منتصف أكتوبر إلى بداية ديسمبر، وهي من أنفع الأوقات مطراً وأكثرها إنباتاً، وهذه الفترة سبقها إعصار ضرب جنوب اليمن وظفار العمانية، ما أدى إلى توغل رطوبة هذا الإعصار للجزيرة العربية، وساهمت في دعم الحالات المطرية التي تحتاج إلى رطوبة عالية، ولذلك دعم هذا الإعصار الجزيرة برطوبة كبيرة أثرت على الحالات المطرية وجعلتها أقوى وأشد مما كانت عليه الأعوام السابقة”.
وأضاف: “هذه الأمطار تعتبر تاريخية على الحجاز، حيث سجلت في نوفمبر 300 ملم 1996م وسجلتها في هذا العام أيضا 2018م، وجمال الطبيعة حفز الفوتوغرافيين الذين وجدوا فيها مادة خصبة لنقل الواقع إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ونقل جماليات تأثير الأمطار على الحجاز وجريان الأودية وهطول الأمطار والشلالات من أعالي جبال مكة”.