اعلان

هل تعرضت لـ”تحليل السلوك” في المطارات؟.. هنا العلامات قبل الضبط

Advertisement

المطارات حول العالم مواقع لا تهدأ، ويمر من خلالها ملايين الناس من جنسيات وثقافات مختلفة؛ وعلى الرغم من هذه الكثافة إلا أن سلامة المسافر هي الهدف الأول لكل مطار، وفي المراجع العالمية لقوانين الطيران والمطارات يوجد ما يسمى بقانون “تحليل سلوك المسافر”، سواء في الصالة عند “كاونترات” المطابقة والشحن أو بوابة التصعيد أو حال وصوله للمطار المقصود في البلد الآخر.

يقول نواف الطحيني المختص في مجال الطيران والمطارات وفقًا لـ”سبق”، إن هذا القانون يعني مراقبة سلوكهم؛ حيث هناك مسافر يرفع صوته أو يدخل في مشادة كلامية مع الموظفين، أو يظهر عليه علامات الارتباك، وتقلبات نفسية قد تؤثر على الركاب وطاقم الطائرة بعد الإقلاع. وأشار إلى أنه طُبق في بعض المطارات العالمية هذا القانون بهدف تحديد الأفراد ذوي التصرفات الغريبة، والتي من الممكن أن تؤثر على سلامة المسافرين الآخرين في الطائرة. وأضاف: هناك موظفون مختصون في السلوك يتم نشرهم في جميع مواقع المطار، ويتلقون تدريبًا متكررًا على العملية والتقنيات بما في ذلك التدريب الخاص بسياق الطيران، وتحليل السلوك لا يقتصر على المسافرين فحسب؛ بل أيضًا على الموظفين والزائرين الآخرين.

وكشف “الطحيني”، أن التحليل الذي يتم إجراؤه لا يعتمد على الجنس أو اللون أو العرق أو الدين، بل على المدى الذي يتوافق فيه الفرد مع توقعات المحللين حول نمط سلوك معين، والهدف من قانون تحليل سلوك المسافر تعزيز أمن الطيران المدني في العالم وأهمية سلامة المسافرين، والتقليل من المشاكل التي ممكن تحدث على الرحلة الجوية أثناء الطيران، والتي ممكن أن تتسبب في هبوط اضطراري. وبيّن أنه في بعض المطارات الأجنبية لديهم قسم خاص بقانون تحليل السلوك، ويشرف على هذا القسم أطباء متخصصون في مجال علم النفس، وعند وصول المسافرين وقبل دخولهم للدولة، يتم اختيار عشوائي لمجموعة منهم، وسؤالهم بعض الأسئلة، وقد يصل الأمر أيضًا إلى تفتيش وتصفح حسابات المسافر في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض الحالات يتم رفض دخول المسافر على الدولة وإرجاعه على الطائرة نفسها.