اعلان

كيف تحول الطفل “ميسي” الذي خطف أنظار العالم إلى أشهر طفل مطلوب لحركة طالبان الإرهابية ؟- فيديو

Advertisement

اكتسب مرتضى، الطفل النحيل ذو الوجه الضحوك صاحب السبعة أعوام، شهرة عام 2016 عندما تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل صورته مرتديا كيسا بلاستيكيا يشبه قميص منتخب الأرجنتين باللونين الأزرق والأبيض، عليه اسم ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني، والرقم 10 الذي يشتهر به.

“الحلم يتحول إلى كابوس”

يعيش مرتضى أحمدي وعائلته التي هربت من بطش طالبان حاليا كابوسا يعيشه آلاف الأفغان، فالطفل الذي كرمه ميسي تحول إلى لاجئ حرب. إذ ترك الطفل وأفراد عائلته منزلهم في ولاية غازني جنوب شرق البلاد في نوفمبر الماضي، حالهم حال مئات آخرين فروا من تزايد حدة القتال على إثر شن حركة طالبان هجوما على المنطقة، التي كانت في منأى الى حد كبير عن النزاع في البلاد. لكن، مرتضي بات حاليا واحدا من آلاف الأفغان، الذين يواجهون مصيرا مجهولا في العاصمة كابول، في ظل ظروف إقامة صعبة، وصعوبة في توفير الغذاء والمياه والتدفئة في البرد القارس.

طالبان تبحث عن “ميسي الصغير”

في كابول التي تبعد أكثر من 200 كلم عن غازني، لا يشعر أفراد عائلة مرتضى بالأمان. يقول شقيقه هومايون “نحن قلقون من حصول أمر سيئ إذا عرفوا هوية مرتضى”. أما مرتضي، فينصب اهتمامه على أمرين: كرته وقميصه. في غرفة صغيرة مستأجرة في العاصمة الأفغانية، كابول، التقت وكالة “فرانس برس” عائلة الطفل الذي روت والدته “شفيقة” كيف اضطر أفراد من العائلة للفرار من منزلهم تحت جنح الظلام بعد اندلاع الاشتباكات. وقالت السيدة التي غطت وجهها بوشاح “لم نتمكن من أخذ أي من حاجياتنا، نجونا فقط بحياتنا”. تضيف شفيقة إن ما زاد من مخاوف العائلة، هو ما تناهى الى مسامعها من أن حركة طالبان تبحث عن مرتضى بالاسم. وتابعت “قالوا إنهم في حال اعتقلوه، فسيقطعونه إربا إربا”.