اعلان

سبعة أشياء تضر بكتيريا الأمعاء

Advertisement

البكتيريا المفيدة بالأمعاء مهمة للغاية في الحفاظ على الصحة فهي لازمة للهضم حيث حيث تدمر البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، وتنتج فيتامين كيه، وحمض الفوليك والأحماض الدهنية. وعندما يختل التوزان بين البكتريا الضارة والمفيدة داخل الأمعاء تظهر مشكلات صحية منها زيادة الوزن والالتهابات واضطرابا الأمعاء وقد تتطور إلى أمراض مزمة في بعض الحالات. وقد عرض موقع (Healthline) قائمة بمجموعة من الأغذية والممارسات التي حذر منها ومن تأثيرا على التوازن البكتيري داخل الجهاز الهضمي.

  • عدم تنويع الغذاء: الحمية الغذائية التي تفتقر إلى التنوع في الأغذية الكاملة مثل الفاكهة والخضراوات والحبوب يمكن أن تسفر عن خسارة التنوع البكتيري المعوي الذي يؤدي بدوره إلى عدد من الآثار الصحية السلبية.
  • الافتقار إلى البروبيوتيك في الحمية الغذائية: البروبيوتيك نوع من الألياف يوجد في الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة.، وهو مهم لزيادة بكتيريا الأمعاء الصحية. والافتقار إلى البروبيوتيك في الحمية الغذائية ربما يكون ضارًا للجهاز الهضمي. ومن بين الأغذية الغنية بالبروبيوتيك العدس والفول والحمص والشوفان والموز والثوم والبصل والمكسرات.
  • كثرة استخدام المضادات الحيوية: للمضادات الحيوية فوائد جمة لكن في المقابل لا تخلو من آثار جانبية منها الإضرار بالبكتيريا المفيدة داخل الأمعاء.
  • عدم القيام بنشاط بدني بصورة منتظمة: يعزز النشاط البدني المنتظم نمو بكتيريا الأمعاء النافعة بما فيها بكتيريا بيفيدوباكتيريوم وأكرمنسيا. ولا تتوفر هذهالعوامل الإيجابية سوى بالمواظبة على الأنشطة البدنية. ويُعرف النشاط البدني ببساطة بأنه أي حركة للجسد تؤدي إلى حرق طاقة مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات.
  • التدخين: للتدخين آثار ضارة على كل عضو من أعضاء الجسم تقريبا. والإقلاع عن التدخين يمكن أن يؤدي إلى تحسين صحة الأمعاء عن طريق زيادة التنوع البكتيري، ويمكن أن يحدث هذا بعد تسعة أسابيع من الامتناع عن التدخين.
  • عدم الحصول على عدد ساعات النوم الكافية: يُطلق على الساعة الداخلية للجسم المكونة من 24 ساعة اسم إيقاع الساعة البيولوجية. ويمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى حدوث خلل في هذا الإيقاع ويبدو أن لهذا الخلل آثار سلبية على بكتيريا الأمعاء. لذا، فالحصول على فترة كافية من النوم مهم جدًا للصحة العامة.
  • الضغط الزائد: يؤدي الضغط الزائد إلى انخفاض تنوع البكتيريا المفيدة عن طريق زيادة البكتيريا الضارة مثل بكتيريا الكلوستريديوم. ويمكن أن يؤدي الضغط إلى زيادة الحساسية وتراجع تدفق الدم.