البلطان يرمي على الإعلاميين

قال الكاتب أحمد الشمراني، ما تراه صحيحاً يراه غيرك خطأ، وليس بالضرورة أن أوافقك في كل آرائك، وأنت كذلك، بشرط أن لا يكون الاختلاف لمجرد الاختلاف.
وتابع في مقال منشور له بصحيفة عكاظ بعنوان “البلطان «يرمي» على الإعلاميين”، قائلًا، لم أغضب مما قاله رئيس نادي الشباب الأستاذ خالد البلطان للإعلام وعن الإعلام من خلال إعلاميين اكتفوا أمامه بالصمت وفي رواية أخرى هز الرؤوس.

وأضاف “الشمراني”، من حق البلطان أو غيره أن يقول رأيه في الإعلام مثل ما للإعلام حق أن يقول رأيه في نادي الشباب من خلال رئيسه خالد البلطان.
وأكد، ما يغضب أن البلطان ترك الإجابة عن الأسئلة وذهب إلى جلد الإعلام أمام الإعلام ومن خلال مايكرفونات الإعلام دون أن نرى أي ردة فعل من الإعلاميين الذين اكتفوا بسماع شتيمتهم ونقلها عبر منابرهم للمتلقي كما هي..!
وتابع الأغرب أن بعض البرامج كانت تقدم ذاك القمع للإعلاميين مصحوباً بابتسامات لا تخلو من الخنوع واستثني برنامج كورة.
وأضاف الكاتب، السؤال عن هتان باهبري وهو سؤال منطقي كونه حديث الساعة بعد أن ألمح وكيل أعماله إلى انتقاله، بل وحددت كثير من وسائل الإعلام وجهته القادمة، فلماذا تغضب يا رئيس الشباب..؟
وذكر “الشمراني”، عموماً من سمح لك أن تقول ذاك الكلام عن الإعلاميين المتقاطرين أو المصطفين أمامك هم الإعلاميون أنفسهم الذين كان يفترض أن يردوا بضاعتك لك بعيداً عن الفوقية يا أبا وليد.
وأوضح، أما أن تقول غبت خمس سنوات وعدت وأنتم كما أنتم، وزدت عليها كلمات لا تليق بالإعلام أو إعلام لولاه كان ناس كثر ما عملوا في الرياضة.
وقال الكاتب، اليوم غير عن السنوات الخمس التي غبت فيها، بمعنى أن كل شخص بات له منبر خاص يقول فيه ما يريد، وأتمنى أن تفعل مثل رؤساء الأندية هلال ونصر وأهلي واتحاد وتفتح لك حساباً في تويتر وقدم من خلاله ما تريد إيصاله للجماهير الشبابية لأن منصة تويتر باتت الأكثر تأثيراً على الجماهير وأقرب لهم من التصريحات، فها هو المسؤول الأول عن الرياضة السعودية أمامنا يومياً في تويتر يعلن وينتقد ويوجه من خلال حسابه في تويتر.
وتابع، اعقلها يا رئيس الشباب وافتح حساباً في تويتر وريح دماغك من تصريحات ما بعد كل مباراة، فهذه أسلم طريقة لك للتواصل مع جماهير الشباب والوسط الرياضي فزمن التصريحات بعد المباراة أو قبلها لم يعد مثل أول واسأل من حولك، جيل اليوم يهمه الملعب، ولا يعنيه ماذا يحدث خارجه من كلام لا يقدم ولا يؤخر.
وأضاف “الشمراني”، كنت أتمنى لو أن أحد الزملاء رد وقال من حقنا نسأل ومن حقك إما أن تجيب أو تعتذر لاسيما وأن السؤال كان في نطاق البحث عن الحقيقة حول بقاء باهبري أو مغادرته وأنت في الحالتين تملك الحقيقة في هذا الموضوع تحديداً.
واختتم مقاله قائلًا، لكن الزملاء لا أدري ماذا أصابهم في تلك اللحظة التي كنت فيها تتحدث بطريقة عام 2013 مع أننا في عام 2018..!، والمقصد أستاذ خالد أن الوضع تغير ويجب أن نتغير كلنا ونواكب المرحلة بكثير من العمل وقليل من الكلام..؟!.. ولك قبل التصريح وبعده محبتي.

التعليقات مغلقة.