اعلان

رغبات لقائه تتلاحق.. إصلاحات ولي العهد الاقتصادية تخطف أنظار الكبار بقمة الـ20

Advertisement

نجحت الإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها السعودية ووقف على تنفيذها الأمير محمد بن سلمان، في خطف أنظار العالم بشكل يفوق السابق؛ وذلك خلال قمة العشرين التي تشارك فيها المملكة اليوم؛ حيث يعد هذا الالتفات تأكيدًا على نجاح استراتيجية الاقتصاد وإصلاحاتها الذي رسمها سمو ولي العهد، وما تمثله من دفعة قوية لمكانة المملكة الاقتصادية.

ويبرز دور سمو ولي العهد الكبير في تمثيله للمملكة العربية السعودية ضمن الحضور في قمة العشرين؛ كون المملكة تعد مؤثرًا في القرار الاقتصادي العالمي بشكل كبير؛ لمكانتها الاقتصادية، فضلاً عما حققته الإصلاحات بقيادة سموه في غضون وقت قصير؛ وهو ما أشادت به المؤسسات العالمية المتخصصة في الشأن الاقتصادي وما لمسته الشركات، وما أكدته المؤشرات الاقتصادية التي أكدت أن الناتج المحلي السعودي يفوق التوقعات للعام الجاري والقادم نتيجة الإصلاحات.
وبهذا تتكشف مسببات الثقة الكبيرة التي يمنحها رؤساء الدول والاقتصاديون الذين يتواجد بعضهم في قمة العشرين اليوم؛ وقد أبدى عدد منهم رغبةً في لقاء سمو ولي العهد، وتأتي هذه الرغبات التي تلاحقت بين كبار المسؤولين تأكيدًا على ثقتهم في قوة الاقتصاد السعودي وخطط رؤية المملكة التي يعمل على إدارتها ولي العهد، فضلاً عن ملاحظتهم النشاط الاقتصادي الذي تشهده المملكة.

وما أكدته وكالة “موديز” سابقًا يكشف أن المملكة متمكنة من الوصول إلى مصادر وافرة من السيولة من أسواق المال المحلية والدولية، والاحتياطيات التي تتمتع بها، كما أنها أكدت أن المملكة من غير المرجح أن تواجه مشكلة في التمويل أو تمويل العجز المالي، وهو مما يكشف أسباب الاهتمام العالمي الذي تناله السعودية.
يشار إلى أن الأمير “محمد بن سلمان” يترأس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في قمة العشرين التي تُعقد يومَيْ 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2018.