اعلان

لماذا تلجأ الزوجة الثانية للبحث عن حيل قانونية لحرمان الورثة من نصيبهم في تركة الزوج؟

Advertisement

كشف مصدر مطلع في وزارة العدل أن عدد قضايا التركات التي شهدتها محاكم الأحوال الشخصية خلال العام الماضي بلغ 6300 قضية تركة مسجلة ارتفاعا ملحوظا عن عام 1438، حيث سجلت في هذا العام 5590 قضية.

وبحسب “الوطن”، كشف محامون أن أغلب الاستشارات التي تردهم لمعرفة النصيب من تركة الزوج تعود إلى الزوجة الثانية، وذلك قبل وفاة الزوج، كما يسأل البعض عن حيل قانونية لحرمان الورثة.
وأوضح المحامون أن هناك زوجات يعتبرن الثانيات بالنسبة للأزواج، يستفسرن بشكل دائم عن كيفية حصولهن على نصيبهن من الورث قبل وفاة الوارث، والبعض منهن يسألن عن حيل قانونية لحرمان الورثة من الورث، وذلك بشريطة أن يكون ذلك قبل وفاة الوارث.
وتابعوا إن هذه التصرفات عادة ما تكون من الزوجة الثانية في عائلة الوارث، حيث تبدأ رحلة بحث عن حيل قانونية تستطيع من خلالها الحصول على عقار أو مبالغ مالية قبل وفاة الزوج.
وأضافوا أن بعض النساء يدعين أن سبب ذلك هو خوفهن على مستقبلهن بعد وفاة الأزواج ومطالبة الزوجات القديمات مع أبنائهن بحقوقهم الشرعية بالميراث، وتقول كثير منهن إنهن يخفن الحرمان من الورث من قبل الزوجة الأولى وأولادها. وكشف أن 50 % من استشارات الزوجات عن الورث تكون بكيفية الحصول على الميراث قبل وفاة الوارث.