اعلان

جولات ولي العهد الخارجية أخرست الأعداء فتوارت الغربان الإعلامية

Advertisement

عُقدت اليوم قمة العشرين في الأرجنتين وحضر ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان ممثلاً لبلاده التي جلست على طاولة أقطاب الاقتصاد العالمي يحمل بين يديه ملفات الاقتصاد والاستثمار ولا هم له إلا كيف يُعيد هيكلة قطاعات وطنه لتصبح السعودية في مصاف الدول المتنامية والمزدهرة على كافة المستويات وخاصة في الاستثمار والسياحة أحد روافد الاقتصاد وخاصة وأنه عرّاب مشروع نيوم والقدية والعلا ومشاريع الطاقة متفائلاً بأن ينام ويفيق ليجد الشرق الأوسط “أوروبا الجديدة”. جال وتنقل ولي العهد بين دول الخليج ومصر وتونس ثم أقلعت طائرته للأرجنتين حيث التجمع الاقتصادي لعشرين دولة منها السعودية التي استطاعت بقوتها الاقتصادي وحضورها السياسي كأكبر مصدر للنفط بالعالم ودورها الإقليمي أن توجد لها مقعداً بين هذه الدول حيث ستناقش القمة مستقبل العمل والبنية التحتية للتنمية والمستقبل الغذائي المستدام والذي سينعكس على المنظومة السعودية في كل قطاعاتها.

وفي جولاته غالباً لا يناقش ولي العهد غير ملفات البطالة والتنمية والطموح المستقبلي ووقع صفقات واستثمارات في رحلة البحث عن اقتصاد مستدام غير ريعي وهو الطريق الذي بدأت عليه السعودية الجديدة قبل أعوام وأعلنت رؤيتها للعالم. لم يلتفت سمو ولي العهد للأصوات النشاز المسموعة هنا وهناك ومحاولات الإعلام “المدفوع” تشويه سمعة بلاده والمحاولات اليائسة من التحريش والتأليب واستعداء المجتمع الدولي بمؤسساته حتى تكشّفت لدى القوى السياسية في أوروبا محاولات النيل من شخصه وتسييس قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي وتوظيف هذه الحادثة واستثمارها في قنوات لا تملك غير “الضجيج والبكاء” والهدف ليس هو “دم” جمال بل أبعد من ذلك.

ولأن الهدف غير شريف فشلت هذه المحاولات رغم ما تبثه الآلة الإعلامية من تقارير يومية ملفقة “ومملحة” إلا أن هذا السعير اصطدم بوعي دولي أوقف الركض التركي نحو تدويل القضية، فالحكومة التركية انتهجت نهجاً خبيثاً وإن تدثرت برداء الإنسانية في هذه القضية فالرئيس التركي كعادته صدح بصوت جهوري غير مرة محاولاً الابتزاز معتقداً أن الرياض هي “دوحته” التي تستجيب لصراخه وتدفع له وهي نفس النبرة التي تعالت من حنجرته بعدما احتجز القس الأمريكي فدوى صوته أمام أتباعه في النهار ثم أطلق القس في جنح الليل ! في خضم المناوشات والضخ الإعلامي الممنهج ضد السعودية وقيادتها وصل ولي العهد للأرجنتين فلا حديث في هذا الكرنفال الاقتصادي غير المال والأعمال والنهوض بالاقتصاد فكأن ولي العهد ترك لغيره الثرثرة وانشغل بتطوير البنية التحتية للبلاد فغيّر وجهها مُوجهاً بورصة الاستثمار نحو مشاريع ضخمة.. استثمارية.. وسياحية.. وتنموية.. في الخارج والداخل ففي جولة الملك وولي العهد الأخيرة للقصيم ومناطق الشمال تضمنها توقيع مشاريع ضخمة غير مسبوقة واحتفاء شعبي عكس فشل حملات الإرجاف وبث الرعب في الوسط السعودي.

فالملك يواصل مسيرة التطوير وبالتوازي يدفع ولي العهد عجلة الإصلاح فهذا الهاجس الذي قال عنه الملك: “وضعت نصب عيني مواصلة العمل نحو التنمية الشاملة والمتوازنة”. كذلك لم تخل مقابلات قائد الإصلاح الاقتصادي والسياسي ولي العهد من توجيه رسائل رمزية ومباشرة للمجتمع الدولي فقبل حملات التحريض الأخيرة وهجوم الإعلام المسعور قال في لقائه مع بلومبيرغ: “لا يهمني كيف ينظر العالم إليَّ بقدر ما يهمني ما يصب في مصلحة البلاد والشعب السعودي أي أمر يخدم الشعب السعودي والسعودية كدولة سأفعله بكل قوة بغض النظر عن الانطباعات التي سيخلقها عني”. وهذا ماجسّده في جولاته الأخيرة بين الخليج ومصر ثم هبط على أرض تونس غير مبال بمرتزقتها الذين تجمهروا وعددهم لايتجاوز أصابع اليد وأُبرزوا على شاشة الإعلام المعادي كأنهم جيوش حتى أدار ظهره لهم مغادراً صوب الأرجنتين حيث الحدث الاقتصادي الأهم والحضور السعودي القوي.