اعلان

المناع: لهذا السبب تستهدف “الجزيرة” السعودية والأمير محمد بن سلمان.. وهكذا استعديت لـ”الاتجاه المعاكس”

Advertisement

تفاعل عدد كبير من داخل المجتمع السعودي والمجتمع الخليجي في وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو حلقة برنامج الاتجاه المعاكس الذي بثته قناة الجزيرة الثلاثاء الماضي، والتي استضافت فيها الأكاديمي والمحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع والذي دافع فيها عن السعودية وألجم فيها مذيع البرنامج فيصل القاسم والمعروف عنه تحيزه للقضايا التي تخص السعودية، والهجوم عليها . من جانبه قال الدكتور عايد المناع: “إنه من خلال مشاركتي في حلقة الاتجاه المعاكس الثلاثاء الماضي تأكد لي بشكل جازم أن المملكة العربية السعودية أصبحت هدفاً لبرامج ونشرات أخبار قناة الجزيرة، وأن دولاً تدعم هذا التوجه العدائي، وتناوئ الرياض، بهدف عرقلة نهضتها الحالية التي يقودها الأمير الشاب محمد بن سلمان – يحفظه الله”.

وأضاف المناع: “أنا ولله الحمد أعددت الكثير من الأفكار، والمعلومات في هذا الجانب والمتمثل دعم السعودية للقضية الفلسظينية، وفي الاستعداد لحلقة برنامج الاتجاه المعاكس، وأحمد الله أنني نجحت إلى حد كبير في تقديم الأدلة التي تؤكد أنه ليس هنالك وليس من الممكن أن يملي أحد على المملكة مواقفها في القضية الفلسطينية لا الرئيس الأمريكي، ولا غيره وأن المملكة العربية السعودية أعزها الله بالحرمين الشريفين وتتخذ مواقفها وفقاً لمصاحلها ومصالح أشقائها في المنطقة العربية والإسلامية”. وتابع المناع، قائلاً: “قدمت في الحلقة الكثير من الحقائق ومن الأدلة الكافية عن الدور السياسي الكبير للمملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله عليه إلى عهد الملك سلمان، والمواقف الرائعة والتاريخية لقادة السعودية، وكذلك قدمت طرحاً للدعم الاقتصادي السعودي عبر التاريخ للإخوة الفلسطينيين، والقضية الفلسطينية، وهذا يعني أن هناك مليارات الدولارات صرفتها المملكة على القضية الفلسطينية، ومواجهة الاحتلال وتداعياته”.

وتابع: كل هذا في الحقيقة من منطلق أخلاقي وعروبي، وليس لأجل أي شيء آخر، طبعاً يعلمون أن الحقيقة المستهدف اليوم هو السعودية، وشخص الأمير محمد بن سلمان، لكونه يقود قاطرة التنمية، ولكونه في الحقيقة أحدث التغيرات الكبيرة في السعودية، ويقود أيضًا إلى تغيير هذه المنطقة وجعلها أوروبا الشرق الأوسط، كما قال الأمير في حديثه في المنتدى الاستثماري، وبالتالي لأنه يعمل كذلك ولأنه يسير في هذا الاتجاه يحاولون قدر الإمكان أن يحدثوا أزمات داخل بيت الحكم السعودي لإبعاد صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان من مركز القرار، لكن طبعًا هذا الوضع لن يتحقق لهم، لأن القيادة السعودية تحكم على قراراتها من مصالح شعبها وإيماناً في دورها في قياده العالم العربي بحسب صحيفة سبق.