اعلان

دعم سعودي متواصل ينقذ اقتصاد اليمن.. وهكذا دمره الحوثي الإيراني

Advertisement

يتعافى الريال اليمني هذه الأيام في انتصار جديد لقوى الخير وموقف السعودية مع الجمهورية اليمنية الذي اتخذته دون تردد، في موقف إسلامي وعروبي وحماية لحدودها من التهديدات الإيرانية، والذي لحقته مواقف كبيرة لدعم اقتصاد اليمن، وذلك بودائع ومنح مالية، بالإضافة إلى دعم سكان اليمن بالغذاء والعلاج والخدمات الأخرى. وقد أظهر سعر الصرف تحسنًا كبيرًا أمام الدولار الأمريكي؛ حيث بات سعر الدولار الأمريكي 400 ريال يمني، بعدما وصل إلى 800 ريال يمني في وقت سابق.

ويأتي هذا نتيجة الدعم السعودي وجهود تحالف دعم الشرعية في اليمن، وكذلك دور البرامج السعودية؛ منها برنامج تنمية وإعمار اليمن، وكذلك الدعم بالمشتقات النفطية وغيرها الكثير من المجهودات عبر مركز الملك سلمان. وتكشف الوقائع عن ضلوع إيران وميليشيات الحوثي في تدهور الاقتصاد اليمني، عبر السيطرة على مؤسسات الدولة اليمنية وفتح أسواق سوداء للعمل على بيع مشتقات النفط، وكذلك السيطرة على أسواق الغاز والمواد الغذائية، كما أنها تورطت في بيع أصول ثابتة، كما فعلت في ميناء الحديدة، وكما أنها استنزفت ميزانية الدولة لدعم المجهود الحربي، وكذلك سرقتها من قبل قيادات الميليشيات، وكما نهبت أموال البنك المركزي في بداية الحرب ونهبت دخل ميناء الحديدة واستخدمته لدخول الأسلحة الإيرانية.

وعملت الميليشيات الحوثية على طريقة داعش عندما سيطرت على منشآت نفطية في دول عربية أخرى، ومارست تصدير وبيع النفط ومشتقاته لصالح الجماعة الإرهابية؛ حيث سيطرت الميليشيات على النفط وباعته خارج إطار الدولة، وهو ما يشير إلى توافق في الأسلوب الإجرامي الذي تصدره إيران لأذرعها في المنطقة العربية بهدف توسيع النفوذ. ومن جهته أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن السفير محمد آل جابر في تغريدة له؛ أن تحسن الريال يعد هزيمة جديدة للحوثيين والمشروع الفارسي؛ قائلاً: في هزيمة جديدة للميليشيا الحوثية والمشروع الفارسي في اليمن.. حقق الريال اليمني اليوم ارتفاعاً كبيراً مقابل الدولار، وانخفضت أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل ملحوظ نتيجة الجهود الفعالة للحكومة اليمنية وبدعم مستمر من المملكة للشعب اليمني الشقيق في جميع المجالات.