اعلان

لماذا كانت المملكة ضمن أكبر اقتصاديات العالم في مجموعة العشرين؟

Advertisement

تتألف مجموعة العشرين مـن 19 دولة إضافة لرئاسة الاتحاد الأوروبي، وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين قرابة ٩٠% من الإجمالي العالمي للإنتاج القومي، و٨٠% من نسبة التجارة العالمية (بما في ذلك التجارة الداخلية للاتحاد الأوروبي)، وأيضاً تمثل الدول الأعضاء ثلثي سكان العالم، فضلاً عن الثقـل الاقتصادي لأعضاء المجموعة الذي يفضي عليها درجة عالية من الشرعية والتأثير على إدارة النظامين المالي والاقتصادي العالميين.

وتكمن أهمية وجود السعودية ضمن مجموعة العشرين العالمية، لدورها الإيجابي والمؤثر في تعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية من خلال دورها الفاعل في السوق البترولية العالمية، ومن هذا المنطلق تقدم سياسة السعودية البترولية على أسس متوازنة، تأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة. وتلعب السعودية دوراً مهماً ومؤثراً في الجهود الدولية الرامية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي، كما تؤدي دوراً هاماً في صياغة نظام اقتصادي عالمي يسهم في تحقيق هدف المجموعة المتمثل في تشجيع النمو القوي والمتوازن المستدام في إطار المحافظة على مصالح جميع الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.

وبحسب تقرير صندوق النقد الدولي فإن السعودية تقوم بدور مؤثر في نظام سوق النفط العالمية واستقرارها بوصفها من أكبر مصدر للنفط الخام والبلد المنتج الوحيد الذي يمتلك طاقة إنتاجية فائضة ضخمة، إذ تبلغ الاحتياطيات النفطية المثبتة للسعودية 266 مليار برميل، وأشار إلى أنه سيظل للسعودية دور مؤثر في ظل عدم اليقين بشأن آفاق السوق النفطية العالمية. وعلى الجانب الآخر تمثل الثورة الاقتصادية التي يقود زمامها سمو ولي العهد في المملكة أهمية كبرى لاقتصاديات العالم، حيث يعمل الأمير محمد بن سلمان على جذب استثمارات مليارية للعمل في المملكة، جنباً إلى جنب الاستثمار الخارجي الذي بدأ صندوق الاستثمارات العامة في تحقيقه، وهو ما يعني شراكات ضخمة مع عدد من كبريات الشركات العالمية متعددة الجنسيات، وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة 2030م.