اعلان

شادية في ذكرى رحيلها.. 4 زيجات واعتزال غير متوقع لـ”دلوعة السينما”!

Advertisement

إذا مثّلت جذبت الأنظار وإذا غنت أطربت الآذان، لحيويتها وعنفوان شبابها أطلقوا عليها “دلوعة السينما المصرية”، ولحبهم وعشقهم لإطلالتها نادوها بـ”معبودة الجماهير” ألقاب كثيرة حصلت عليها الفنانة “شادية” التي رحلت عن عالمنا قبل عام ويحل اليوم الأربعاء ذكرى غيابها. أثْرت شادية السينما المصرية بالعديد من الأعمال الخالدة طوال رحلتها التي امتدت على مدار 40 عامًا من العمل الفني، انتجت خلالها 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة وعشرات الأغاني.

نشأتها؟

ولدت شادية في الـ 8 من فبراير 1931م، بمنطقة الحلمية الجديدة في حي عابدين، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال الدين محمد شاكر، وهي لأم تركية وأب مصري يعمل مهندساً زراعياً بالمزارع الملكية، وأربعة إخوان هم محمد، وطاهر، وسعاد، وعفاف.

بدايتها

كانت بداية توهجها السينمائي في فيلم المرأة المجهولة لمحمود ذو الفقار عام 1959 وكانت تبلغ 25 عاماً، لتتوالى بعدها سلسلة النجاحات بأفلام: “مراتي مدير عام، كرامة زوجتي، عفريت مراتي، أغلى من حياتي، اللص والكلاب، زقاق المدق، الطريق، ميرامار، شىء من الخوف ونحن لا نزرع الشوك” وغيرها من الأفلام التي ظلت حاضرة على الشاشة حتى الآن.

اعتزالها

وفي أوج تألقها قررت شادية اعتزال الفن عام 1984 بعد الانتهاء من تصوير فيلم “لا تسألني من أنا” أمام النجمة مديحة يسري والفنانة يسرا. وبررت شادية اعتزالها قائلة: “لأنني في عز مجدي أفكر في الاعتزال، لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء وتنحسر عني رويدًا رويدًا، لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعوّد الناس أن يروني في دور البطلة الشابة”، ليشبهها المعجبون بلاعب كرة القدم الذي يعلن اعتزاله وهو بقمة مستواه أمثال نجم ريال مدريد السابق “زيدان” وغيره.

زيجاتها

تزوجت شادية 4 مرات، الأولى من الفنان القدير عماد حمدي، أما الزواج الثاني فكان من الفنان صلاح ذو الفقار، ثم كان الزواج الثالث من الكاتب الصحفي مصطفى أمين، والذي كان زواجًا سريًا، وأخيرًا تزوجت من خارج الوسط الفني وهو المهندس عزيز فتحي، ولم ترزق شادية بأطفال خلال زيجاتها الأربع.

قالوا عنها..

قال عنها الفنان حسن يوسف: “كانت إنسانة راقية فناً وخلقاً وكل جمهورها يحبها وهي كانت تحب كل زملائها، وفي الأستوديو كانت تحب كل العاملين معها، ابتداءً من أصغر عامل حتى أكبر شخص في الأستوديو، أطلقنا عليها الدلوعة لخفة دمها، كانت فنانة جميلة فعلاً”. أما الأديب نجيب محفوظ فقال إنها فتاة الأحلام لأي شاب وهى نموذج للنجمة الدلوعة وخفيفة الظل وليست قريبة من بطلات أو شخصيات رواياتي، وهي ممثلة بارعة تستطيع أن تؤدي أي دور وأي شخصية.