اعلان

بالفيديو: تعرَّف على الأرجنتين حاضنة قمة العشرين .. بلاد الفضة والغزلان

Advertisement

تتجه أنظار العالم اليوم، إلى الأرجنتين حاضنة القمة العشرين؛ حيث تقع بلاد “الفضة” في جنوب قارة أمريكا الجنوبية، وتتقاسم الحدود البرية مع تشيلي عبر جبال “الأنديز” غرباً، وتحدها بوليفيا وباراغواي شمالاً، ومن الشمال الشرقي البرازيل، وشرقاً الأوروجواي والمحيط الأطلسي، وممر “دريك” جنوباً، وعدد سكانها 44 مليون نسمة، حسب إحصائية عام 2017م. وكلمة الأرجنتين مشتقة من اللفظة اللاتينية “أرجنتيوم” وتعني الفضة؛ مع العلم أنها لا تحوي معدن الفضة غير أن الغزاة الإسبان قدموا إلى تلك الأراضي بعد انتشار شائعة أنها تحوي جبالاً من الفضة، وتتكون الأرجنتين من 23 مقاطعة في اتحادها، وعاصمتها “بوينس آيرس”. والديانة الطاغية هناك هي المسيحية والكاثوليكية، وتوجد بها نسبة جيدة من المسلمين استفادت من مرافق مركز الملك فهد الثقافي الإسلامي في العاصمة، وهي بلد السينما والموسيقى والرياضة.

يعود أصل أغلبية الأرجنتينيين إلى أوروبا، وجزء منهم ينتمي إلى المهاجرين الذين وصلوا البلاد خلال الحقبة الاستعمارية وخصوصاً إسبانيا والبرتغال، وذك خلال الفترة الاستعمارية قبل 1810 م، والموجة الثانية من مهاجري أوروبا من منتصف القرن التاسع عشر حتى العشرين. يشكل الأرجنتينيون العرب نحو 2.9 % من سكان الأرجنتين، ويمثلون نحو 1.3 مليون شخص، وتعود أصولهم إلى موجات المهاجرين العرب خلال القرن الـ 19 والقرن الـ 20، وهم مرتبطون إلى حد كبير بالتراث الثقافي واللغوي العربي، ويعود أصول الأغلبية الساحقة من الأرجنتينين العرب أساساً إلى ما هو الآن سوريا ولبنان وفلسطين. ومن أبرز الرؤساء الذين تولوا الحكم في جمهورية الأرجنتين “كارلوس منعم”؛ ففي عصره تغيّرت كثير من الأشياء إلى حد كبير في جمهورية الفضة.

وتعد دولة الأرجنتين متقدمةً في المجال الزراعي، حيث تبلغ نسبة الإنتاج الزراعي في السنة الواحدة نحو 100 مليون طن سنوياً من الإنتاج الزراعي، فتزرع جميع الحبوب بجميع أنواعها، كما أنها تحتوي على ثروة سمكية ضخمة، وثروة حيوانية مثل تربية الأنعام والغزلان والأبقار والخيول والكثير من الحيوانات الأخرى غير المعروفة لدى أيّ شعب، كما أن إنتاج النفط يكفي احتياجاتها الداخلية، ومتقدمة جداً في المجال الصناعي من حيث صناعة المعادن وقطع غيار السيارات والأجهزة التكنولوجية، مثل أجهزة الكمبيوتر وأجهزة المحمول، فهي من أعظم الدول التي تحتوي على اقتصاد مرتفع في مجال الزراعة والصناعة على مستوى العالم. وتزعمت الأرجنتين كرة القدم، إضافة إلى جارتها البرازيل، ولن ينسى التاريخ اللاعبين: دييجو مارادونا؛ وليونيل ميسي؛ وجبراييل باتيستوتا؛ وخافيير زانيتي؛ وخوان سيباستيان فيرون؛ وباولو ديبالا؛ وأخيراً أنخيل دي ماريا. كما عاش عشاق كرة القدم العالمية لحظات حبس الأنفاس في ذهاب نهائي القارة بين الغريمين “ريفر بلايت” و”بوكا جونيور”؛ حيث تأجلت مباراة الإياب مرتين قبل أن يتقرّر نقلها خارج القارة نظراً لأحداث الشغب العارمة.