اعلان

ماذا يعني فصل حي السفارات عن مدينة الرياض؟ – فيديو وصور

Advertisement

قرر مجلس الوزراء أمس الثلاثاء، فصل إدارة حي السفارات الراقي والكبير عن مدينة الرياض، في خطوة فسرها خبراء تنمية المدن على أنها تستهدف تحويل الحي الكبير لمنطقة عالمية مستقلة إداريًا وماليًا.

وقال عبدالعزيز الجميعة، وهو كاتب وباحث في اقتصاديات المدن، معلقًا على القرار: إنشاء هيئة حي السفارات يعني أن الحي “سيتحول إلى منطقة عالمية مستقلة إداريًا وماليًا”، ويعني “مزيدًا من التطوير والمنافسة العالمية والدخل وجذب الاستثمارات وغيرها.. وقرار يصب في مصلحة عاصمة الوطن ودورها مع البعثات الدبلوماسية الدولية”.
وأضاف الجميعة في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”: “قرار رائع.. هناك دخل كبير ودائم من قبل البعثات الدبلوماسية الدولية، إضافة إلى السكن وقطاعات الأعمال التجارية، وهناك حركة اقتصادية ممتازة، وعدد كبير من الأجانب الذين يضخون عملة صعبة مستمرة، والبنية التحتية هناك متكاملة وفق أرقى التصنيفات العالمية؛ كأنها مدينة داخل مدينة”.
ويقع حي السفارات شمال غرب مدينة الرياض على أرض مساحتها حوالي ثمانية كيلومترات مربعة، ويحيط بهذا الموقع وادي حنيفة من جهة الغرب، وكل من طريقي صلبوخ ومكة السريعين من جهتي الشرق والجنوب على التوالي.
وقد أصبحت المنطقة التي يقع فيها الحي من أهم مناطق التطوير الحديثة بمدينة الرياض، إذ تضم هذه المنطقة مواقع عدد من المنشآت والمباني الحكومية الهامة، مثل الديوان الملكي ومجلس الوزراء وقصر طويق وقصر الثقافة وجامعة الملك سعود ومستشفى الملك خالد للعيون والمدينة الرياضية.
وبرزت فكرة إنشاء حي السفارات بعد صدور قرار مجلس الوزراء عام 1975، بنقل وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية من مدينة جدة إلى مدينة الرياض؛ استكمالًا لوظائفها الرئيسية كعاصمة للبلاد، وتم تشكيل لجنة تنفيذية عليا برئاسة أمير منطقة الرياض ورئيس هيئة تطوير مدينة الرياض للاضطلاع بمهمة تنفيذ هذا المشروع.
ويضم الحي، اليوم، مقار البعثات الدبلوماسية لنحو مائتي دولة، مع سكن عدد كبير من العاملين في تلك البعثات، بجانب مساكن على شكل فلل وشقق للسكان المحليين، وسلسلة مدارس محلية ودولية، ومساجد ومراكز خدمية وترفيهية، تشمل حدائق واسعة ومتنزهات وسلسلة مطاعم وفنادق عالمية شهيرة، إضافة لمحطة معالجة لمياه الصرف الصحي؛ لتتم الاستفادة منها في ري المساحات الخضراء.