اعلان

“#تونس_ترحب_بمحمد_بن_سلمان”.. تظاهرة حب من شعب “الخضراء” لولي العهد تقفز لـ”الترند”

Advertisement

أعرب المواطنون التونسيون عن سعادتهم وترحيبهم بزيارة سمو ولي العهد، الأميرمحمد بن سلمان، لدولة تونس، وذلك عبر وسم #تونس_ترحب_بمحمد_بن_سلمان الذي تصدر الترند في “تويتر” بأكثر من 18 ألف تغريدة حتى وقت كتابة هذه السطور. وعبَّر أبناء الخضراء عما يكنونه من مشاعر صادقة لأرض الحرمين الشريفين، وللشعب السعودي، ولولي العهد بشكل خاص، مبدين ترحيبهم بالزيارة الكريمة التي توطد أواصر التعاون، وتأتي تجسيدًا لعمق العلاقات بين البلدَيْن والشعبَيْن الشقيقَيْن، وهو ما قابله المغردون السعوديون بالثناء على العلاقة الودية التي تربط البلدَيْن. وكتبت مغردة تونسية بالمعرِّف “تونسية حرة” مرحبة بالأمير محمد بن سلمان: “ألف مرحبًا بولي العهد السعودي في تونس، وعاش من حفظ قدره. برافو للسبسي على حكمتك.. ولا عزاء للخوامجية أتباع قطر وتركيا. ليست لأي بلد القدرة على معاداة السعودية التي لها نفوذ اقتصادي كبير في المحيط العربي”.

مضيفة: “هذا واجب على كل عربي شريف، ما ينكر فضل السعودية عليه”. وعبَّر المغرد التونسي محمد قاسم عن أمنيته بمقابلة الأمير، وقال: “مرحبًا، وأهلاً وسهلاً بولي العهد السعودي في تونس الخضراء، الدار دارك، ودار كل سعودي غالٍ على رأسي،ويا رب حقق حلمي وأشوفك، إن شاء الله يتحقق حلمي يا رب. يا رب أقابل محمد بن سلمان في تونس”. فيما تمنى المغرد ربدان بن حشدان أن تستمر الزيارة شهورًا في إشارة لمدى الحب الذي يحظى به ولي العهد في تونس؛ إذ قال:”نتمنى أن تستمر زيارته أيامًا وشهورًا.. والله نشيله فوق رؤوسنا ابن سلمان، ولو شفنا كاميرا الجزيرة أو مراسليها عندنا والله لنولع فيكم النار يا كلاب. زيارة ابن سلمان عساها تكون فاتحة خير لنا يا رب. وشكرًا للسعودية والإمارات”. مضيفًا: “خبر مفرح لزيارة محمد بن سلمان لبلدنا تونس، ونحن والعالم نعلم بأن كلاب الإخوان سيرتفع نباحهم هذه الأيام، ونرجو من الإخوة الخليجيين عدم الالتفات لهم، ونقول مرحبًا ولي العهد”.

بينما طالب علي البنزرتي المغردين بعدم الالتفات للمغرضين والمحرضين، وقال: “أرجو من السعوديين عدم الانسياق وراء تفاهات المحرضين والحسابات الوهمية، وقراءة الصحف التونسية لمعرفة مدى الأخوة والمحبة بين البلدين، وترحيب الشعب التونسي بإخوة من بلاد الحرمين”. وشكر المغرد السعودي ناصر الأحمد في تغريدة، قال فيها: “نشكر شعب تونس الوفي على هذا الترحيب غير المستغرب منهم للأميرمحمد بن سلمان، وخلوا أذناب (الخنزيرة) أعزكم الله من يتلاهفون خلف الريال القطري ومن شقوا الصف العربي فيما يسمى بالربيع العربي يموتون من هذا الترابط الكبير بين حكومتَي السعودية وتونس”. فيما لفت المغرد فهد دويش إلى تاريخية العلاقات بين الدولتين، وقال: “محبة وود ووفاء بين السعودية وتونس ليست وليدة اليوم، إنما هي تاريخية، وتستمر بزيارة الأمير محمد بن سلمان”.

وهو ما أكده الإعلامي السعودي خالد المطرفي؛ إذ قال: “العلاقات السعودية – التونسية علاقات متجذرة وعميقة، بدأت حين استقبل الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – زعيم الحركة الوطنية الحبيب بو رقيبة عام 1951 مقدمًا له الدعم المعنوي والمادي من أجل استقلال تونس”. وذكر علي المسعود: “تونس الحبيبة الغالية، تونس الخضراء تستقبل أبا سلمان لتعزيز سبل التعاون الثنائي”.